التخطي إلى المحتوى
مصادر تكشف عن شرطين للسعودية لقبول المصالحة مع مصر تسببا في عدم لقاء سلمان والسيسي في الإمارات
السيسي وسلمان

أكدت مصادر سياسية مصرية، تعقيبا على فشل دولة الإمارات العربية المتحدة، في تصفية العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية،  بأن هناك رفضا سعوديا لأي مصالحة مع مصر في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن هذا الرفض من الجانب السعودي، بقيادة ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان”.

وأوضحت المصادر، أن موقف ولي العهد السعودي الرافض للمصالحة مع مصر، جاء نتيجة ما حدث مع المملكة في مسألة جزيرتي تيران وصنافير، معتبرا أن عدم تسليمهما حتى الآن خداعا متعمدا للعاهل السعودي، الذي وقع مع مصر عدداً من الاتفاقيات، التي كان في مقدمتها تنازل الحكومة المصرية عن جزيرتي تيران وصنافير، في مقابل مساعدات اقتصادية سعودية، وكان ذلك خلال زيارته للقاهرة مطلع شهر أبريل الماضي.

وكشفت المصادر، عن شرطين طالبت المملكة العربية السعودية مصر بتنفيذهما لإتمام المصالحة، وهما تنفيذ اتفاق الجزيرتين “تيران وصنافير”، وتسليمهما للسعودية، وإقالة وزير الخارجية، “سامح شكري”، من منصبه، نظراً لمواقفه المضادة للمملكة.

وجدير بالذكر، أن الرئيس “عبد الفتاح السيسي” قد عاد إلى مصر يوم أمس السبت، قادما من دولة الإمارات العربية المتحدة في زيارة قال عنها بعض الإعلاميين المصريين، أنها كانت من أجل التمهيد لعقد قمة بين “السيسي” والعاهل السعودي، من أجل حل الأزمة والخلافات القائمة بين البلدين بوساطة دولة الإمارات.

التعليقات

  1. اذا كان الصلح بالتنازل عن ارضنا مش عيزينه .مصر فى غنى غنه.وكمان لا يحق للمملكه التدخل فى قرارت الرئيس السيسي تجاه اى قضيه سياسيه.ما هذا الاستبداد فى التعامل.

    1. أرجو المعذرة، لو كنت مسؤولا عن رعيتك، أو تالمت مثل فقراء الشعب من غلو الاسعار ونقص في بعض مستلزمات الانتاج لسلع ضرورية كالأدوية نتيجة تدني سعر صرف الجنية لكان رأيك أكثر منطقيا ورحمة ومختلفا لرفع العنت عما استرعاك الله وتجنبا هلاك ولو فرادا من رعيتك وشعبك، غيروا الأمين العام لمجلس التعاون الاسلامي لما أخطأ في الرئيس مباشرة واعتذروا، وكلنا فداء للوطن، فتغير وزير الخارجية سامح شكري بمنصب شرفي أعلى لايمس السيادة، بل يوجد مبادرة تفاهم، والرئيس وأجهزة الدولة السيادية احرص منا ومنك على أرض مصر وهو من قال بأن جزيرتي تيران وصنافير هي حق لهم، ولو اطلعت علىها من خلال جوجل لوجدت أنها في مياهم الاقليمية وربما عندهم حقا في المطالبة بها، ويمكن التفاوض فيها بمحاكم دولية غير تابعة للبلدين، وحتى لو كانت أرضا مصرية وبيعت لهم كأراضي أخرى استنزفها مستثمروها الأجانب والعرب والمصريين ولا يمكن لأحد من دخولها، ولا تستطيع وعائلتك من الاقتراب منها أو التكلم في حقوقك المشروعة فيها وعوائدها، أرجو أن تكون مناقشتنا موضوعية والتفاوض لرأب الصدع والصلح أفضل لشعب مصر في الوقت الراهن دون مزايدة أو وطنية زائفة، لأن الأتي أصعب لو استمر الحال على ما هو عليه، وربنا يستر، شكرا لا تساع صدرك وتقبل النقد.

  2. هل تقف تنفيذ اتفاق الجزيرتين “تيران وصنافير”، وتسليمهما للسعودية، وإقالة وزير الخارجية، “سامح شكري”، من منصبه، حاجزا لعودة العلاقات ورأب الصدع بين مصر والسعودية؟!. أيهما أجدى لشعب مصر واقتصادها في الوقت الراهن لانهيار الجنية عودة العلاقات أم الاستمرار بقطعها ؟، اعتقد الجواب لدى العقلاء من غير كبر لا عطاء كل ذي حق حقه، ولا هنجعية * الراى والفشل الفكري والاداري معروف.
    اللهم وفق المسؤولين بالبلاد لاختيار الأوفق وتجنب الأسوأ ورفع العنت والمشقة عن شعب مصر.
    *عَنْجُهِيَّة / عُنْجُهِيَّة :- كِبْر ، عظمة ، غطرسة ، جهل وحمق، العُنْجُهِيُّ : من به عُنْجُهِيَّة ، متكبِّر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.