الحالة الوحيدة التي لا يقبض فيها ملك الموت روح المؤمن

الحالة الوحيدة التي لا يقبض فيها ملك الموت روح المؤمن
الحاله التي يتراجع فيها ملك الموت عن قبض روح الإنسان

الموت سنة الحياة، ولكلِ كائنٍ حيّ أجل معلوم سيأتي لا محالة في يومٍ من الأيام حتى ولو طالت السنين، ولكن هل يُمكن أن يتأخر أجل انسان بسبب طاعته والتزامه بتعاليم الله وفعله للكثير من الطاعات والحسنات؟

قال الدكتور عُمر عبدالكافي في برنامج “الوعد الحق” أن هنالك حالة واحدة يمكن فيها لملك الموت أن يتراجع فيها عن قبض روح انسان بأمر من الله، وهي أن يكون الإنسان بارًا بوالديه، ولكن ليس بالطريقة التي يتخيلها البعض عن تأجيل وقت الأجل الموعود.

حيث استند الدكتور في كلامه الى الحديث القائل أن عبد الرحمن بن سمرة قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة بالمدينة، فقام علينا فقال : “إني رأيت البارحة عجبا؛ رأيت رجلا من أمتي أتاه ملك الموت ليقبض روحه، فجاءه بره بوالديه فرد ملك الموت عنه”.

شاهد الفيديو للدكتور عمر عبدالكافي من برنامج الوعد الحق:

https://www.youtube.com/watch?v=ENMimQCvCdg

شاهد أيضًا: حقيقة ظهور ملائكة تطير في السماء تثير ذعر المواطنين

لكن بعض المفسرين قدّ فسّر هذا الحديث على أنه ليس المقصود أن أجله يتم تغييره، فقد قال تعالى: (ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون)، ولكن المراد تعظيم فضل بر الوالدين، فيكون المعنى أن البار بوالديه ينعم بحياة سعيدة ومباركة من الله، وذلك جزاءً لإحسانه لهم كما أمر الله ورسوله صلّ الله عليه وسلم.