التخطي إلى المحتوى
المصريون يحولون شرم الشيخ إلى بلطيم.. تحرش بالسائحات وسرقة وإتلاف لمحتويات الفنادق والمطاعم وذهاب للشواطئ بالملابس الداخلية

شرم الشيخ، تلك المدينة الملقبة بريفيرا البحر الأحمر، والتي تعد واحدة من أجمل مدن العالم السياحية، تحولت في الأشهر القليلة الماضية إلى بلطيم ورأس البر، وذلك نتيجة لبعض السلوكيات الغير لائقة والمنافية لطبيعة المدينة السياحية والعالمية.

تلك السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها المترددون على شرم الشيخ من السياحة الداخلية، يعد الأسوأ منها والذي أثار سخرية رواد مواقع التواصل الإجتماعي هو توجه بعض المصطافين إلى الشواطئ وحمامات السباحة بالملابس الداخلية القطنية دون الإلتزام بزي البحر أو المايوه، وهو ما يعطي صورة سلبية لدى السائحين الأجانب لا تشجعهم على القدوم إلى مصر مرة أخرى.

رواد مواقع التواصل الإجتماعي أيضاً تداولوا صوراً لبعض المصطافين المصريين لدى تحرشهم بسائحة أجنبية في مدينة شرم الشيخ، وهو ما دفع عدد كبير من العاملين بالمدينة إلى المطالبة بوقف الحملة التي تدعوا إلى تشجيع السياحة الداخلية بشرم الشيخ والتي اطلقتها وزارة السياحة المصرية بعد حادث سقوط الطائرة الروسية فوق سيناء، مؤكدين أن المصريون الذين يأتون إلى شرم الشيخ لا يلتزمون بأي من قواعد النظافة أو إحترام خصوصيات الآخرين وهو ما يهدد بإنهيار السياحة في المدينة تماماً.

صفحة مهتمة بدعم السياحة تعرض بعض السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها مصريون في شرم الشيخ
صفحة مهتمة بدعم السياحة تعرض بعض السلوكيات الخاطئة التي يقوم بها مصريون في شرم الشيخ

محمد فوزي وهو مصور “فوتوغرافر” كان يعمل في شرم الشيخ أكد في تصريحات صحفية لجريدة اليوم السابع أنه ترك العمل بشرم الشيخ وعاد إلى القاهرة، وذلك بسبب تدهور الأحوال بشرم الشيخ نتيجة الأفعال الغير لائقة التي تصدر من الزوار المصريين اللذين لا يلتزمون بمظهر المدينة العالمي والسياحي.

فوزي أكد أن المعاملة الغير لائقة التي يلقاها الأجانب الذين يعدون على الأصابع في الأساس على أيدي المصريين سوف تجعلهم لا يفكرون في المجيئ إلى شرم الشيخ مرة أخرى، مؤكداً أن مبادرة وزارة السياحة لدعم السياحة الداخلية في شرم الشيخ هي ما زاد الأمر سوءاً وساهم في تدمير المدينة السياحية، موضحاً أنه رأى بعينيه تكسير لزجاج ورمي نفايات في منطقة خليج نعمة أحد أبرز المعالم السياحية بالمدينة.

وأوضح محمد فوزي أنه رصد أيضاً تعاملاً غير متحضر مع أثاث ومحتويات الفنادق والأماكن العامة في شرم الشيخ من قبل المصريين، تمثلت في إتلاف العديد من المقتنيات وسرقة أدوات الطعام من ملاعق وسكاكين وشوك، وهو ما كبد الفنادق العديد من الخسائر المالية، وأثر بالسلب على سمعة مصر السياحية أمام رواد المدينة من مختلف الجنسيات.

الإعلامي رامي رضوان كان له تعليقاً على الصور المنتشرة لزوار مدينة شرم الشيخ من المصريين، حيث قال على صفحته على موقع فيسبوك للتواصل الإجتماعي “مش هنسى آخر زيارة زرت فيها شرم الشيخ، كان وقتها في إطار حملة لدعم السياحة بعد حادثة سقوط الطائرة، وكان الكثيرون وقتها ينادون بضرورة ذهاب المصريين لشرم الشيخ ودعم العاملين فيها، وفي الحقيقة لم أجد عاملاً واحداً إلا وقد طلب مني التوقف عن دعم تلك الحملة لأنهم ليسوا في حاجة لها”.

الإعلامي رامي رضوان يعلق على بعض الصور الزوار المصريين في شرم الشيخ التي تسيء للمدينة
الإعلامي رامي رضوان يعلق على بعض الصور الزوار المصريين في شرم الشيخ التي تسيء للمدينة

وأضاف رضوان أن العاملين في مدينة شرم الشيخ قد إتفقوا على جملة واحدة وهي “مش عايزين مصريين، دول بيجوا بيبوظو الدنيا، وقعدتنا من غير شغل أحسن لنا من ضياع سمعة ونظافة شرم الشيخ قدام السياح إلى الأبد”.

في سياق متصل نشرت إحدى الصفحات المعنية بالسياحة رسالة من بعض العاملين بفنادق مدينة شرم الشيخ إلى المصريين كان نصها “إلى جميع المصريين الغاليين علينا، نرجو منكم إنكم تقدروا تعبنا في الطبخ والتجهيز، لا يجوز أن يتم ملئ الأطباق بهذا الشكل عند الإفطار ومن ثم تناول ربع الكمية فقط ورمي الباقي في الزبالة، هذا لا يرضي الله ولا يرضي أحد”.

مطعم فندق شهير بشرم الشيخ يناشد الضيوف بعدم الإسراف في تناول الطعام
مطعم فندق شهير بشرم الشيخ يناشد الضيوف بعدم الإسراف في تناول الطعام

كما نشرت الصفحة لافتة علقها العاملون بأحد مطاعم الفنادق الشهيرة بشرم الشيخ كتبوا خلالها “ضيفنا العزيز خد كل اللي تقدر تاكله ولكن تناول كل الذي أخذته، بالأمس الهالك من الأكل كانت كميته 300 كيلو، هذا الرقم يكفي لإطعام 600 شخص”.

قد يهمك أيضا

التعليقات