التخطي إلى المحتوى
أسباب تأجيل الدراسة فى المدارس والجامعات 8 مارس 2014
وزير التربية والتعليم

فور اعلان مجلس الوزراء المصري عقب اجتماع له مساء الاربعاء التاسع عشر من فبراير 2014 تأجيل الدراسة فى المدارس والجامعات اختلطت المشاعر بين المصريين بين مرحب وخائف بتأجيل الدراسة فى المدارس الى 8 مارس 

ويستعرض موقع مصر فايف فى تقرير مطول اسباب الترحيب والخوف من قرار التأجيل الثاني على التوالي :

أسباب الترحيب :

رحب الكثيرون بقرار تأجيل الدراسة فى المدارس الى الثامن من مارس بعد انتشار مرض انفلونزا الخنازير بشكل محدود فى مصر وخشية الكثيرين فى مصر من انتشاء المرض مع عودة المدارس وتكدس الفصول فى المدارس باعداد هائلة من الطلاب حيث تصل كثافة بعض الفصول فى الجيزة الى 120 طالب وهو امر قد يعود معه بشكل كبير انتشار مرض انفلونزا الخنازير وبالتالي الدخول فى وباء قوي

أسباب الخوف :

ربما كان الخائفون من قرار التأجيل وهم من اولياء الامور يخشون من التأجيل مرة اخري نظرا لان بذلك يكون الفصل الدراسي الثاني قد نقصت ايامه بشكل كبير الى اقل من شهر ونصف وهو مايؤدي الى عدم قدرة ابنائهم على استيعاب المقررات الدراسية فى الفترة القادمة خاصة وانه قد يتخلل الشهر ونصف فترة اجازة لهم اما رسمية بمناسبة عيد شم النسيم او عيد العمال او عيد تحرير سيناء او ربما لاجازات خاصة بانتخابات الرئاسة والتى قد تصل الى ثلاثة ايام وهو مايقلل فعليا من ساعات الدراسة بشكل كبير فى الفترة القادمة

ومايعزز خوفهم هو انتشار مراكز الدروس الخصوصية بشكل كبير نظرا لتعويض اولياء الامور اجازة المدارس والبدء فى الدروس بكثافة خاصة فى الشهادات العامة مثل الشهادة الابتدائية والاعدادية والثانوية

غموض القرار الحكومي :

لعل من يدرس قرار الحكومة بتأجيل الدراسة مرة اخري اسبوعان الى 8 مارس ويقرأ البيان الصادر عن مجلس الوزراء يستشعر مدي الغموض فى القرار الذي ارجع الاسباب الى عدم اكتمال منظومة الامن فى المدارس والجامعات وحتي يدرك الطلاب القواعد فى الجامعات ولم يشر من قريب الى مرض انفلونزا الخنازير رغم الانباء التى اشارت الى تقديم مها الرباط وزيرة الصحة المصرية بيانا للحكومة المصرية تشرح فيه خطورة عودة المدارس فى الفترة الحالية خشية تفشي المرض بين الطلاب وهو مااستدعي تأجيل الدراسة مرة اخري

تصريحات وزير التربية والتعليم محمود ابو النصر:

وزير التربية والتعليم

لمن يتابع وزير التربية والتعليم فى اكثر من قناة واخرها كانت مع ابراهيم عيسي والذي اكد ان الدراسة فى موعدها وان المديريات ستنظم حملات صحية لمتابعة الطلاب مع التنسيق مع وزارة الصحة الا انه اوضح انه فى الامكان تأجيل الدراسة فى المدارس بعد التنسيق مع وزارة الصحة وهو مافعلته الاخيرة وجعلت وزارة التربية والتعليم تؤيد التأجيل الذي صدر بقرار من مجلس الوزراء المصري

كيف يمكن التغلب على تلك الاجازة الطويلة من اجل مرور النصف الدراسي الثاني :

الحقيقة انه لابد من تقديم مجموعة من المقترحات لعلها تصل وزارة التربية والتعليم بعد عودة الدراسة نسردها فى النقاط التالية :

1- ضرورة تقليص وقت الحصص ليكون 35 دقيقة فقط لمنع وجود الطلاب بجوار بعضهم البعض مدة اطول مع تقليص ساعات اليوم الدراسي

2- ضرورة تواجد مستمر ودائم من الزائرة الصحية داخل المدرسة لمتابعة حالات الطلاب ووضع اى حالة يشتبه فيها تحت الملاحظة ويتم عمل اجازة لها مع التواصل مع اولياء الامور لمتابعة تلك الحالات

3- يجب على التوجيه العام فى الوزارة فى كافة المواد الدراسية اصدار نشرات بحذف اجزاء من المناهج ويقترح بحذف الوحدات الاخيرة من المناهج وهو مايخفف الحمل على الطلاب دون ترك المسألة وهو ماقد يعرض الكثير من الطلاب الى الظلم

4- وضع امتحانات فى متناول الطالب المتوسط بشكل كبير

 

فى النهاية لابد ان تكون هناك حلول قوية من جانب الحكومة دون اللجوء الى الحل الاسهل وهو تأجيل الدراسة مما يفقد الطلاب حساسية الدراسة ويؤدي الى تفشي الدروس الخصوصية وضرورة تبني الوزارة حلول غير عادية بشأن المدارس فى الايام القادمة وصدور نشرات واضحة لاتحتمل اللبس توزع على الادارات وتعمم على الجميع من اجل مزيد من المرونة فى النصف الدراسي الثاني 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.