بالمستندات حماس اختطفت الضباط المصريين بسيناء وتعرض الافراج عنهم مقابل فتح الانفاق

فى كارثه بكل المقاييس انكشفت تفاصيل جديدة من خلال مصادر سيادية تك التفاصيل تخص الضبط المختطفين فى غزة حيث اكدت السدة دعاء زوجة الضابط محمد الجوهرى انها لديها مستندات تثبت تورط حماس وجهات سيادية فى البلد فى خطف الضباط المصرين فى سيناء 2011 ومن ضمن هذه المعلومات أن الضباط الثلاثة وأمين الشرطة، المختطفين من سيناء فى فبراير 2011، محتجزون حالياً، فى أحد سجون حركة حماس السرية، تحت الأرض، بشارع عمر المختار، فى قطاع غزة.وقالت المصادر إن الإخوان لم يطالبوا «حماس» بإعادة الضباط المصريين حتى بعد افاج مرسى مرسى عن أبوعمر فى ١٤ أغسطس . وقالت المصادر: فى سبتمبر الماضى، قال خيرت الشاطر لخالد مشعل، فى منزله، بحضور عصام والعريان ومحمد البلتاجى وأسامة ياسين حرفياً: «خليهم دلوقت ما حدش عارف بكرة فيه إيه»، وكشفت أن قيادة مخابراتية التقت إسماعيل هنية، رئيس حكومة غزة، فى ١٣ نوفمبر الماضى، فقال لها: «لو رجعتم لهدم الأنفاق، اعتبر الضباط فى ذمة الله»، فرد: «ابقى بلغنى علشان أطلع عليهم المقابر». ولمزيد من المعلومات الكارثية استعموا للفيديوهات التالية.

(1)

(2)

ممممممممممممم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.