التخطي إلى المحتوى
فتحوا مقبرة عمرها 30 عاما شاهد ماذا وجدوا بها

الموت هو خاتمة حياة كل كائن حي، بعدها تنتقل روحه إلى مرحلة أخرى تسمى حياة البرزخ، يقضيها الشخص في حفرة تحت الأرض مغمورة بالرمال من كل مكان، هه الحفرة تسمى القبر، و هي ضيقة بطبيعتها، إلا أنه تتسع و تضيق أكثر حسب أعمال الشخص، فالصالحون تنار قبولهم و توسع لهم، بل و تفتح لهم نافذة لمكانهم في الجنة، أما الأشخاص العاصون فإن قبورهم تضيق لهم، و تشتعل نارا بسبب إفسادهم في الأرض.

في المقطع التالي قصة حقيقية حدثت في المملكة العربية السعودية، حيث اضطرت شركة مقاولات لنقل مقبرة من مكانها بهدف تمهيد طريق سريع بين المدن السعودية، هذه المقبرة لم يدفن فيها أحد منذ ثلاثين سنة، لذا تم نبش القبور واحدا تلو الآخر، و نقلت الجثامين بروائحها النتنة إلى أماكن أخرى، إلا أحد القبور، فتح فوجد فيه ما اذهل الحاضرين، جسد ممدد لم يمس منه شيء،  هل تعرف ما السبب؟!.

شاهد أيضاً: علامات تدل على أن بيتك مسكون بالجن.
نتمنى أن يكون مقطع الفيديو قد نال استحسانكم.

التعليقات

    1. والله انهم صادقين…مااهبل الا انت…يامغفل…
      الحفاظ علي الصلوات..هيا الحياه في الدنيا والاخر.

      ياقفل….

  1. كيف مقبرة من 30 سنة و لسى في جثث ريحتها عفنة !!! ما هو الجثة صارت هيكل عظمي و تحللت !! هذول الشيوخ بستخفو بعقولنا

  2. دائما يحرصون في كل مره على ايجاد ترمومتر لمستوى تفكير العقل اليمنى المره الاولى جابوا لنا من مكه صوره حنش وقالوا انه يغنى والله بهذا الاسفاف والان جابوا لنا مقبره وقالوا ان الجثث بها لم تتحلل وايش عاد بايجيبوا بكره هذا هو السئوال

  3. ان شجرة الملعونة في الفرآن …هي عائلة ابي سفيان لعائن الله عليهم اجمعين …ابي سفيان وهند بنت عتبة ومعاوية ويزيد ابن معاوية عليهم اللعنة والعذاب الى يوم القيامة …وحشركم مع معاوية وآل معاوية عليهم لعنة الله ورسوله والمؤمنون…
    روحو الى قبره الجايف في دمشق وشوفوا بعيونكم العمية ان قبره مزبلة من الاوساخ القذرة الاف الذبان تطير وتقعد على قبره الخايس…

  4. رحمه الله رحمة واسعة , وأدخله جناته , حفظ الله في حياته , فحفظه الله في حياته ومماته , ليتنا وأبناءنا نحظى بتوفيق الله في حياتنا الدنيا وأن يحفظنا إذا صرنا إلى ما صار إليه …
    ولقد شرِفت في الخدمة مدرسا في هذه القرية وسكنت بها 13 سنة , وكم كنت وما زلت أكن كل الحب والتقدير لأهلها عامة ولطلبتي خاصة , فهم وبحق ” شمران وعليان ” من خيرة من عرفنا في غربتنا في ديارهم ,… لا بل لم نكن نشعر بالغربة أبدا , فكنا نعيش وسط أهلنا وأكثر , فكان الحب والإحترام المتبادل بيننا … حتى نسينا أننا مغتربون …
    ولا زلنا على اتصال مع الكثير من طلبتنا الذين كان لنا الفخر في تدريسهم وزملائنا الذين صحبونا في تلك الرحلة .
    أسأل الله أن يحفظ تلك الديرة وأهلها من كل سوء , وأن يحفظ بلاد الحرمين الشرفين من كل أذى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.