التخطي إلى المحتوى
وزارة التعليم تشترط الحصول على المؤهل التربوى للحصول على الترقيات
منشور اكاديمية المهنية للمعلمين

اصدرت الاكاديمية المهنية للمعلمين منشور لجميع مديريات التربية والتعليم على مستوى الجمهورية يفيد بربط الحصول على الترقيات للدرجات الأعلى بالحصول على المؤهل التربوى.

وقد جاء نص المنشور بأنه فى اطار تفعيل القانون رقم 155 لسنة 2007 والمعدل بالقانون رقم 93 لسنة 2012 بشأن شروط شغل احدى الوظائف للمعلمين الواردة فى المادة رقم 70 من القانون .

يرجى التنبيه على كافة المعلمين المسكنين على تلك الوظائف والمرشحين للترقية اعتبارا من العام الحالى والأعوام التالية بأنه يشترط للترقى للوظيفة الأعلى الحصول على شهادة التأهيل التربوى أو إجازة التأهيل التربوى كما تسمى وذلك بالنسبة للمعلمين الغير مؤهلين تربوياً.

ونعرض صورة من منشور الاكاديمية المهنية للمعلمين بشأن ضرورة الحصول على المؤهل التربوى للحصول على الترقيات للدرجات الأعلى لغير المؤهلين تربوياً.

منشور اكاديمية المهنية للمعلمين

والمنشور صادر بتاريخ 31 ديسمبر 2014 وتم تعميميه ونشره فى 1 يناير 2015 وسوف يتم العمل به بداية من ترقيات العام الحالى.

التعليقات

  1. التعليم بين رحى جمود الفكر والروتين
    ……..ان تاريخ العلم والتعليم لدى العرب والمسلمين خير شاهد على مابلغتة هذة الحضارة من رقى وازدهار فى هذين المجالين .لكن حاضر العرب والمسلمين يبدو وكأن لا علاقة لة بذلك الماضى اذ كان من المفروض ان النهضة العلمية الحديثةوما حققتة من تطور هائل فى جميع المجالات العلمية تكون با الاحرى فى يد العالم العربى والاسلامى ومن انتاجة .ولكن على العكس اصبح فى يد العالم الغربى وليس من انتاجة…ولكن اين السبيل لرد تلك الحضارة وتنميتها ؟.فى ظل منظومة تعليمية يملئها الجهل و الروتين….
    والسبيل الوحيد هو الاهتمام با المنظومة التعليمية التى تتمثل فى ..المعلم..
    .المبنى التعليمى …المنهج…المتعلم ..تلك العناصر الاربع التى اصبحت هاشة تحت ادارة يملئها جمود الفكر والروتين ….
    وان طريق رد تلك الحضارة الى ماكانت علية ان نبدا من الان فى تطوير وتنمية هذة العناصر الاربع من خلال……
    .1…..المعلم وهو ذلك العنصر الهام والاساسى فى هذة المنظومة التعليمية ويجب ان يكون معلما لدية القدرة العلمية والتواصل مع الطلاب وتعليم اساليب الحوار الذى اصبح مفقودا وكذلك تنميتة من الناحية العلمية وعقد الدورات المستمرة واتطلاعة على الجديد والحديث اول باول وتحسين وضعة الاجتماعى والمالى حتى يتفرغ للبحث والاطلاع بدلا من البحث عن المال والدروس الخصوصية .
    2….العنصر الثانى وهو المبنى التعليمى..تلك المنشأة التى يتلقى فيها المتعلم علمة وكيفية جعلها منشأة ترغيبية للمتعلمين وليست طاردة لهم وتجهيزها باحدث المعامل والوسائط التعليمية الحديثة وبها التجهيزات الازمة للانشطة الرياضية مهما كان حجم الفناء بها حتى لوكان 10متر فقط وكذلك الاهتمام با الانشطة المختلفة .اما الان فاصبح تلك المبنى بلا انشطة وبلا دورات مياة ادامبة وفصول مهجورة من الطلاب وفصول يملئها الطلاب حتى تعدى العدد 60طالب با التعليم الثانوى واسوار تلك المبانى اصبحت مليئة با القمامة والغرز والاكشاك والكلاب الضالة.
    3…فهو المنهج التعليمى والذى نتمناة ان يكون منهجا علميا يدعو الطلاب الى البحث ومعرفة التطور والابداع وليس منهج عقيما محشو باشياء لا قبل لها با العلم بشئ و يدعو الى الحفظ والتلقين …فكيف تنموا العقول وياتى التطور وتنمية الحضارة فى ظل ذلك المنهج …يا سادة ابحثوا عن الكيف وليس الكم ابحثوا عن تنمية ونمو العقل ولا تبحثوا عن الروتين
    ونرجو الاهتمام الجاد با التعليم الابتدائى الذى هو اساس البناء ويبنى علية العقل والذكاء لدى المتعلم.
    4…المتعلم وهو العنصر الرابع ذلك العنصر الذى سوف يقام على اكتافة التطور والحضارة العلمية الحديثة فعلينا الاهتمام بة من البداية قبل التعليم وهذا من اختصاص الاسر ثم البداية الاولى للتعليم فنجد فيها عجب العجاب عقل مهلهل ليس لدية رغبة علمية واساس ايل للسقوط فكيف يبنى علية العلم وبدلا من ان ننمى عندة حب الاطلاع والابداع والبحث نجدة يعتمد على الحفظ والتلقين . ومن هذا كلة نعرف سبب التأخر الحضارى وتاخر العلم والتعليم فى ظل منظومة تعليمية ليس بها الا جمود الفكر ويملئها الروتين ……..
    كتبة
    مصطفى محمد بيومى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.