التخطي إلى المحتوى
أعمال تخريبية وراء حادث قطار المنوفية
قطار 2

خلال التصريحات الصحفية للمهندس رشاد عبد العاطي نائب رئيس هيئة السكة الحديد لقطاعي المسافات الطويلة والقصيرة حول حادث قطار المنوفية أكد أن سائق قطار المنوفية الذي تم اشتعال النيران به بشكل شبه كلي قد عثر على ملابس مبتلة بالبنزين وذلك في حمام العربة التالية لعربة الجر الأمامية التي يقودها سائق القطار مما دفع سائق القطار بفصلها حتي لا تصل النيران لها هي الأخرى .

كما أضاف نائب رئيس هيئة السكة الحديد المهندس رشاد عبد العاطي خلال تصريحاته الصحفية أن محصل تذاكر القطار هو الأخر تمكن هو الآخر من سحب العربة الأخيرة من القطار قبل أن تمتد إليها النيران وهو ما يشير بوضوح لوجود نية مبيتة لإحداث أعمال تخريبية في القطار .

التعليقات

  1. والان فى 5/11/2014 ها هو تفجير قنبلة فى قطار منوف خط كفر الزيات والذى اسفر عن مقتل اثنين من امناء الشرطة بالمحطة واثنين اخرين واصابة عدد اخر باصابات بالغة ….. طبعا ليس غريبا ان يهرب جاسوس منوف احمد فاروق احمد الرشيدى صاحب ورشة تصنيع باب وشباك بمنوف شارع محطة قطار منوف وتحديدا على بعد امتار قليلة جدا من رصيف محطة منوف كفر الزيات. هرب المجرم والمحرض من شارع محطة قطار منوف فى فبراير 2014 لكنه مازال فى منزله هو وشقيقه البيطرى المدرب محمد فاروق احمد الرشيدى وبحيازة تقنية “قارىء المخ “وتردد موجات الالتراساوند والانفراساوند فى ارض ملهط شارع التلاوى. تابعوا التتابع الزمنى انهم العملاء .

  2. لاعجب ..ويجب علينا ربط الامور ببعضها..ان يتم سقوط جسم غريب بالمنوفية لم يتم التعرف عليه من حدد لهم هذة المواقع … ان المنوفية فى عمق الدلتا . نعم عمق الدلتا . انهم الان واعنى بيطرى منوف محمد فاروق احمد الرشيدى واخوه احمد ووالدتهما فريال صالح عمارة واختها فردوس ينشرون اخبار استعمالنا للمدارس كملاجىء للايواء … طبعا السبب معروف تقنيتهم تسبب تصدع المبانى بتردد الموجات .كما انه ربما تم استهدافنا جويا يوما ما . فلقد تم حرق طائرة عليها احد ابناء منوف وزملاؤه وهو ضابط جوى محمد سامى جادو واحتراقها فى 2001 وعلى بعد خطوات فى منوف بشارع محطة قطار منوف مدرسة لتخليد اسم الشهيد الراحل . كلنا مستهدفون . كلنا مستهدفون . كلنا فى خطر…. كلنا فى خطر.

  3. لاعجب ..ويجب علينا ربط الامور ببعضها..ان يتم سقوط جسم غريب بالمنوفية لم يتم التعرف عليه من حدد لهم هذة المواقع … ان المنوفية فى عمق الدلتا . نعم عمق الدلتا . انهم الان واعنى بيطرى منوف محمد فاروق احمد الرشيدى واخوه احمد ووالدتهما فريال صالح عمارة واختها فردوس ينشرون اخبار استعمالنا للمدارس كملاجىء للايواء … طبعا السبب معروف تقنيتهم تسبب تصدع المبانى بتردد الموجات .كما انه ربما تم استهدافنا جويا يوما ما . فلقد تم حرق طائرة عليها احد ابناء منوف وزملاؤه وهو ضابط جوى محمد سامى جادو واحتراقها فى 2001 وعلى بعد خطوات فى منوف بشارع محطة قطار منوف مدرسة لتخليد اسم الشهيد الراحل . كلنا مستهدفون . كلنا مستهدفون . كلنا فى خطر….

  4. لاعجب ولادهشة ان تكثر اعمال تخريب فى اى مكان خاصة المنوفية وبالتحديد من منوف حيث البيطرى جاسوس منوف محمد فاروق احمد الرشيدى وشقيقه احمد ابناء فريال صالح عمارة من قرية فيشا الكبرى مركز منوف فى شارع محطة قطار منوف حيث ورشة تصنيع الباب والشباك التى تحشى بما لذ وطاب من شرائح للتجسس بداخل حشواتها تارة تمهيدا لتركيبها فى المنازل فى اماكن متفرقة الخ. وكذلك رصد محركات وخزانات وقود القطارات والعمل على التاثير عليها بتردد موجات الالتراساوند المزودة بها تقنية التجسس الخارق وما بها من تقنية” قارىء المخ” الخطير المزودين بها منذ سنين والتى من شانها اشعال خزانات وقود عن بعد بتردد موجات الالتراساوند او الموجات الفوق صوتية بترددها ذو الانبعاثات الحرارية والتمويه عليهابادلة مادية لتشتيت الانظار بعيدا عنهم خاصة بعد انفضاح امرهم فى منوف شارع المحطة فى مارس 2011وفى منوف ارض ملهط شارع التلاوى حيث منزلهم المشبوه فى 2008علاوة على خالتهم فى نفس العنوان وتدعى فردوس صالح عمارة وابنها وليد حلمى عثمان الشامى بالسعودية فى المدينة المنورة فى المهد ثرب المزود بنفس التقنية فى السعودية لماذا التعجب … الخونة بيننا؟؟؟ انقذوا انفسكم ليست تقنية التجسس حكرا على هدف معين بل كلنا اهداف مستباحة لهذة التقنية التجسسية التى تسبب تردداتها الموجية المتعددةالاطوال لموجات الالتراساوند والانفراساوند قد اعدت لتهلك الحرث والنسل ولا عزاء لمتخازل….

  5. لاعجب ولادهشة ان تكثر اعمال تخريب فى اى مكان خاصة المنوفية وبالتحديد من منوف حيث البيطرى جاسوس منوف محمد فاروق احمد الرشيدى وشقيقه احمد ابناء فريال صالح عمارة من قرية فيشا الكبرى مركز منوف فى شارع محطة قطار منوف حيث ورشة تصنيع الباب والشباك التى تحشى بما لذ وطاب من شرائح للتجسس بداخل حشواتها تارة تمهيدا لتركيبها فى المنازل فى اماكن متفرقة الخ. وكذلك رصد محركات وخزانات وقود القطارات والعمل على التاثير عليها بتردد موجات الالتراساوند المزودة بها تقنية التجسس الخارق وما بها من تقنية” قارىء المخ” الخطير المزودين بها منذ سنين والتى من شانها اشعال خزانات وقود عن بعد بتردد موجات الالتراساوند او الموجات الفوق صوتية بترددها ذو الانبعاثات الحرارية والتمويه عليهابادلة مادية لتشتيت الانظار بعيدا عنهم خاصة بعد انفضاح امرهم فى منوف شارع المحطة فى مارس 2011وفى منوف ارض ملهط شارع التلاوى حيث منزلهم المشبوه فى 2008علاوة على خالتهم فى نفس العنوان وتدعى فردوس صالح عمارة وابنها وليد حلمى عثمان الشامى بالسعودية فى المدينة المنورة فى المهد ثرب المزود بنفس التقنية فى السعودية لماذا التعجب … الخونة بيننا؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.