تفاصيل وفاة الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان في شقته وحيدا منذ 3 أيام

فوجىء الكثير ممن يعرفون الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان بوفاته وحيدا داخل شقته، وأكد في هذا الشأن الشاعرالكبيرزين العابدين فؤاد الذي يقطن في نفس العماراة التي وجد الدكتور الراحل جهاد عودة ميتا، وهو صديق قديم له، وأضاف أن أحد طلابه كان يزوره بإستمرار ويتواصل معه بشكل يومي، إلا أنه آخر يومين لم يرد عليه.

أحد طلاب الدكتور جهاد عودة جاء ليطمئن عليه فوجده ميتا وتم التواصل مع أقاربه

وجاء الطالب إلى المنزل ليطمئن عليه، ولم بستطع الدخول لأنه لا يملك مفتاح العمارة ولم يستجيب، فقمت فتح العمارة له، وتم الصعودي إلى شقة الدكتور جهاد، لنكتشف وفاته، فقمت بنشر خبر الوفاة عبر صفحات التواصل الإجتماعي، وبالفعل تم التواصل مع أقاربه، ومنهم إبنته مريم المتواجدة بالساحل الشمالي، وباقي أقاربه بمدينة المنصورة غي طريقهم لقاهرة ومنهم شقيقه.

تفاصيل وفاة الدكتور جهاد عودة أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلوان في شقته وحيدا منذ 3 أيام 2

تحرير محضر بقسم الشرطة وإحضار الطب الشرعي لإستكمال الإجراءات

وتم إبلاغ الجامعة ومركز الأهرام للدراسات الإسترتيجية، ولم يصل أحد حتى الآن ومازال الجثمان في مكانه، وتم تحرير محضر عن طريق الشرطة ، لإحضار الطب الشرعي وإستكمال باقي الإجراءات، ويعتبر الدكتور جهاد عودة أحد الخبير السياسي المتعمقين في دراسة الجيوبوليتيك وتم التأسيس لها في دراسة العلوم السياسة.

أهم مناصب الدكتور جهاد عودة

شغل الراحل جهاد عودة منصب أستاذ العلوم السياسية بجامعة حلون، وحصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1984، وعمل كرئيس لبرنامج الدراسات الإستراتيجية بمركز الإمارات للدراسات الإستراتيجية، ومسئول العلاقات الخارجية بمركز الإهرام للدراسات السياسية والسياسية، وخبير بمركز دراسات الشرق الأوسط بالمركز القومي لدراسات الشرق الأوسط.

أبرز مؤلفات الدكتور جهاد عودة الكثيرة

  • نظام السياسة الخارجية المصري الهياكل والعمليات والنماذج.
  • قواعد إدارة إدارة الصراعات الدولية صادر عن دار مصر المحروسة.
  • إسرائيل والعلاقات مع العالم الإسلامي صادر عن دار مصر المحروسة.
  • سقوط دولة الإخوان صادر عن دار كنوز.
  • الحركات الجهادية وبناء الشرق الأوسط الجديد صادرعن المكتب العربي للمعارف.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *