أفغانستان| سقوط العاصمة كابل في قبضة طالبان ومغادرة الرئيس الأفغاني ونائبه البلاد

أعلنت مصادر أفغانية سقوط مدينة كابل عاصمة أفغانستان في قبضة حركة طالبان ووصولهم القصر الرئاسي في كابل، في الوقت الذي غادر الرئيس الأفغاني أشرف غني برفقة نائبة ومستشارة لشؤون الأمن الوطني إلى طاجيكستان.

وأوضحت المصادر، أن الحركة دخلت كابل لان القوات الأفغانية انسحبت من مواقعها، كما أمرت طالبان مقاتليها بدخول كابل بدعوى “منع عمليات النهب”، وتأمين مراكز الشرطة وجامعة كابل ووزارة التعليم، بعد خلو المراكز الأمنية من عناصرها.

أفغانستان| سقوط العاصمة كابل في قبضة طالبان ومغادرة الرئيس الأفغاني ونائبه البلاد 1

هل طالبان خطر على دول الجوار

قال ممثل حركة طالبان محمد نعيم أن الحركة تريد علاقات حسنة مع جميع الدول بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، وأن عودة طالبان للحكم ليس معناها عودة القاعدة لأفغستان لأن الملا عمر لم يعد موجود .

ما مصير الدبلوماسيين في أفغانستان

أعلنت كل من هولندا وفنلندا والسويد وإيطاليا وإسبانيا خفض وجودها في أفغانستان إلى الحد الأدنى، وأرسلت الولايات المتحدة الأميركية نحو 3000 جندي للمساعدة في إجلاء موظفي السفارة الأمريكية إلى مطار كابل

كما أرسلت بريطانيا 600 جندي لمساعدة مواطنيها على المغادرة خارج كابل مؤكداً على عدم إبقاء وجود دبلوماسي في العاصمة الأفغانية.

أما بالنسبة لألمانيا أعلن وزير الخارجية الألماني في تغريده على توتير أن برلين نقلت الأحد موظفيها الدبلوماسيين في أفغانستان إلى مطار كابول قبل إجلائهم.

وقال الرئاسة الفرنسية من قصر الإليزيه لوكالة فرانس برس إن “الأولوية الفورية والمطلقة في الساعات المقبلة هي أمن الفرنسيين الذين تم استدعاؤهم لمغادرة أفغانستان وكذلك إجلاء عناصر القوات الفرنسية والأفغانية”.

لكن الصين وروسيا قد غلقنا على موضوع إجلاء راعيهما وقالوا أنهم حصلوا على ضمانات من جانب طالبان بشأن أمن سفاراتهما. وقالوا  “حصلنا على ضمانات منذ فترة”، مشيران إلى أنهما لم يكنا الدولتين الوحيدتين اللتان حصلتا على هذه الضمانات”.

كما علقت السلطات الكندية نشاطاتها الدبلوماسي في كابول مؤقتا، موضحة أن هذه النشاطات ستعاود عندما يسمح الوضع بضمان الخدمات المناسبة والسلامة المؤاتة لموظفنا وتم نشر ذلك في بيان لها نقلته قناة سكاي نيوز الإخبارية.

كيف سيطرت حركة طالبان على العاصمة كابل

ويذكر أنه منذ بدء الانسحاب النهائي للقوات الأمريكية والأجنبية في مطلع مايو الماضي قامت حركة طالبان بشن هجمات من أجل السيطرة على أفغانستان فقد استطاعوا في مضي 10 أيام فقط السيطرة على عدة مدن كبرى مثل قندهار وهرات ولشكركاه عاصمة ولاية هلمند جنوب البلاد، وغزنه وقلعة ناو في الشمال الغربي.

كما سيطروا على مدينة جلال آباد في شرقي أفغانستان دون موجهة أي مقاومة وبعد ساعات من استلائهم على مزار شريف رابع أكبر مدن شمال البلاد وأخر معقل الحكومة في الشمال وبذلك تكون حركة طالبان قد وضعت في قبطتها 90% من البلاد، بالإضافة سيطرة طالبان على مدينة بولي علم عاصمة ولاية لوغار على بعد 50 كلم من كابول ومدينتي ساري وقندوز الغنية بالمعادن، مما جعل موقعها ذات أهمية استراتيجية إذ تربطها بالمدن الكبرى الأخرى طرق سريعة بما في ذلك العاصمة كابل، ولم يبقى إلى عدد من المدن الصغيرة تحت سيطرة الحكومة الأفغانية لكنها متفرقة ومعزولة عن العاصمة الأفغانية كابل ولست لديها أهمية استراتيجية كبرى.

وأشارت وكالة رويترز أن المعارك التي شهدتها أفغانستان تسببت في نزوح ربع مليون شخص من مناطقهم متجهين إلى كابل باحثين عن الأمن.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.