إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطر وغزة تحت النار

في ظل الأزمة المشتعلة بين الفلسطينيين والإسرائيليين والعنف الغير مبرر من اجتياح إسرائيل لقطاع غزة الذي خلف وراءه أكثر 200 شهيد وأكثر 5000 جريج حتى الآن حسب التقرير الصادر من وزارة الصحة الفلسطينية، يظهر إسماعيل هنية في مهرجان في قطر دعيا إليه من أمير قطر الشيخ تيم بن حمد آل ثاني ضمن آلاف المشاركين من جنسيات مختلفة بهذه المهرجان الذي حمل عنوان “فلسطين تنتفض” مشيدا بدور الدوحة في دعم الفصائل الفلسطينية وغزة تحت القصف الجوي الإسرائيلي في منظر تقشعر منه الأبدان مما أشعل ظهوره ردود أفعال غاضبة من نشطاء توتير، حيث علق أمجد طه الرئيس الإقليمي للمركز البريطاني قائلا هنية “حماس تقتل شعب فلسطين في غزة، وتمشي في جنازته بسوق واقف في قطر أدخلهم حرب وراح رحلة استجمام .

كما تابع طه قائلاً “نعم فلسطين ليست حماس وحماس لست المسجد الأقصى بل مجرد مرتزقة يستغلون القضية .

ومن جانبه نشر الداعية الإماراتي وسيم يوسف على رفع هنية يده بعلامة النصر أثناء تواجده في الدوحة قائلا إسماعيل هنية  يرفع علامة النصر من داخل أراضي غزة .. عفوا عفوا من داخل الدوحة.

كما نشر يوسف صورة جديدة لهنية وهو بداخل سيارة فارهة في قطر معلقا عليها بالقول لا تعليق، علامة النصر مع حرس شخصي مع مرسيدس في الدوحة بينما غزة تنتحر بسبب طيشهم وعبثهم بأرواح الناس

السيرة الذاتية لإسماعيل هنية

 إسماعيل هنية

إسماعيل عبد السلام احمد هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس كنيته أبو العبد ولد في مخيم الشاطئ عام 1963 بمدينة غزة، حصل على كلية التربية بقسم اللغة العربية بالجامعة الإسلامية، وعمل في الكتلة الإسلامية بالجامعة الإسلامية عام 1981، اعتقل من الجانب الإسرائيلي عدة مرات

المناصب الذي شغلها هنية

  • عضو لجنة الحوار العليا للحركة مع الفصائل الفلسطينية
  • عضو لجنة المتابعة العليا للانتفاضة ممثلا لحركة حماس
  • عضو القيادة السياسية للحركة
  • مدير مكتب الشيخ ياسين
  • مدير الشؤون الإدارية في الجامعة الإسلامية سابقا
  • مدير الشؤون الأكاديمية في الجامعة الإسلامية سابقا
  • عضو المجلس التشريعي الفلسطيني
  • أمين سر مجلس الأمناء الجامعة الإسلامية سابقا

تعرض إسماعيل هنية لعملية اغتيال

في عام 2003 عندما كان يتناول الطعام في منزل الدكتور مروان أبو راس في زيارة اجتماعية بصحبة الشيخ ياسين بطائرة من نوع اف 16 التي قامت بقصف المكان تحت الظلام الدامس مما أدي إلى انهيار الأسقف الفوقية للمنزل ونجا الجميع منها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.