محمد الكعبي “سكيلز” على منصات التواصل الاجتماعي.. قصة ملهمة ومحتوى متميز
سكيلز في اليابان

لا شك أن ألعاب القتال والمعارك عصرية وشائعة في المناطق العربية وكذلك في جميع أنحاء العالم. ومع ذلك، لم يتمكَّن معظم اللاعبين العرب من الوصول إلى محتوى ألعاب عالي الجودة إلا عبر قنوات لمتحدثين باللغة الإنجليزية، إلى أن ظهر محمد الكعبي المعروف بـ”سكيلز” في عام 2017.

يُقدِّم سكيلز المحتوى الأكثر إثارة وترفيهًا عبر الإنترنت لمتحدثي اللغة العربية، وهو المحتوى الذي يُمكِّن مشاهديه العرب من التفاعل معه بسهولة؛ فهو يعتمد على التحرير المتميز لمقاطعه، بالإضافة إلى التعليقات الجذابة والمقابلات والنصوص الرسومية المتحركة وغيرها من الطرق لإيصال رسالته. ومع أن معظم معجبيه من المملكة العربية السعودية ومصر والعراق، لا تزال شعبيته آخذة في النمو على مستوى الوطن العربي والعالم أيضًا.

بدأ سكيلز مشروعه لصناعة المحتوى عبر الإنترنت في عام 2017 عندما ترك وظيفته الحكومية من أجل بدء عمله الحر. وقبلها، حين كان أصغر سنًّا، رأى أن كثيرًا من اللاعبين العرب لا يمكنهم الحصول على محتوى عالي الجودة بلغتهم، وهو ما دفعه إلى أن يقرر سدَّ هذه الفجوة بنفسه ويخطو خطواته الأولى في مشروعه.

اليوم، يتابع سكيلز أكثر من مليوني شخص على صفحات وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك: فيسبوك، وتويتر، وإنستغرام، وتيك توك، ويوتيوب، الذي بثَّ عبره أكثر من 600 مقطع فيديو، بالإضافة إلى مئات المقاطع على المنصات الأخرى.

إن المحتوى، الذي يصنعه سكيلز بالعربية، مترابط ومستساغ وسهل الفهم بالنسبة إلى المتابع العربي؛ فمشاهدة المتحدثين بالعربية لمقاطع الفيديو التي تنطق بلسانهم لهو أمر فارق، وله كثير من المزايا والتأثيرات المهمة في المتابعين وفي المحتوى العربي ككل.

بالاعتماد على المقاطع التي يبثُّها سكيلز، سيتعرَّف اللاعبون على الحِيَل والأساليب المختلفة لتطوير مهاراتهم في الألعاب وتحسين مستواهم، كما يستمتع متابعوه أيضًا بالكثير من التعليقات من خلال قناته على يوتيوب والمنصات الأخرى، لأن معظم التعليقات باللغة العربية.

كرجل أعمال شاب، يستخدم سكيلز صفحاته على المنصات المختلفة لنشر قصته -بالإضافة إلى محتواه المتميز- من أجل إلهام الشباب الآخرين وتشجيعهم على التفوق في أعمالهم، وفي اعتقاده أنه مع التصميم والشجاعة والعمل الجاد والاحترافية، سيصبح هؤلاء الشباب ناجحين وقادرين على تحقيق أحلامهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.