التخطي إلى المحتوى
السيناريو الأسوأ لكورونا.. باحث أمريكي يحذر أن الفيروس لن ينتهي قبل مهاجمة الجميع
السيناريو الأسوأ لكورونا.. باحث أمريكي يحذر أن الفيروس لن ينتهي قبل مهاجمة الجميع

خلال الأسابيع القليلة الماضية قد بدت الأبحاث مبشرة حيال فيروس كورونا ومحاولة احتوائه قدر الإمكان، ونشرت عديد من الدول أخبارا حيال النتائج المبشرة لعدد من الأدوية في مساعدة مصابي كوفيد-19 على التعافي التام، ولكن خلال الأيام الأخيرة بدأ ناقوس الخطر يدق من جديد بمعرفة بعد نهاية هذا الفيروس من العالم وبعد الحصول على لقاح مخلص منه وفقا لتصرحات الصحة العالمية، وبدأ عدد من العلماء ينذر بتحور هذا الفيروس وتعدد أنواعه وإمكانية عدوى المتعافين منه مرة أخرى، ليضع هذا الفيروس الجميع في حالة من الحيرة والارتياب بشأن المعلومات البحثية المجمعة عنه، وبدأ الانذار بالسينارية الأسوأ في اجتياحه.

  كورونا مازال في مراحله الأولى في مهاجمة العالم

جاء تحذير من أبرز الباحثين الأمريكيين في مجال الأمراض المعدية أن كوفيد-19 لن ينتهي إلا عندما يصيب كل شخص يقدر عليه ويتمكن من إصابته، لافتا إلى أن الفيروس مازال في مرحلته الأولى من مهاجمته للعالم. فعلى نطاق الأمريكييم مثلا حتى وان امتثلوا لأوامر البقاء في المنازل فهي مهددة باجتياحها أكثر وأكثر، خاصة وأنها منأكثر الدول تضررا بإصابة نحو 4 ملايين شخص حتى الآن.

  كورونا مازال في مراحله الأولى في مهاجمة العالم
كورونا مازال في مراحله الأولى في مهاجمة العالم

وأوضح مدير مركز الأبحاث وسياسات الأمراض المعدية بجامعة مينيسوتا (مايكل أوسترهولم) أن الموجة الأولى لفيروس كورونا في مدن مثل نيويورك ولوس أنجلوس وسياتل لم تكن سوى قدر صغير من السيناريو الأسوأ الذي لم يحدث بعد، وذلك وفقا لصحيفة USA Today الأمريكية مشيرا إلى أن هذا الفيروس اللعين سيتمكن من أكبر عدد ممكن من سكان الأرض.

مناعة القطيع وصد فيروس كورونا

ورجح مايكل أوسترهولم أنه لن يتراجع في اجتياحه للعالم وبأمريكا بالتحديد سوى بإصابة 60% إلى 70% من نسبة الشعب، وهو العدد الذي يشير إلى فكرة “مناعة القطيع” والتي بعدها يصبح المجتمع قادرا على صد الفيروس التاجي كوفيد-19. ورجح كذلك تعرض الدول المتعافية منه مثل كوريا الجنوبية والصين مجددا لموجة جديدة من الفيروس وهذا ما أشارت إليه الأبحاث مؤخرا من بداية انتشار المرض مجددا بووهان.

مناعة القطيع وصدكوفيد-19
مناعة القطيع وصدكوفيد-19

وبمقارنة فيروس كورونا بغيره من الأوبئة التي اجتاحت العالم من قبل مثلا الأنفلونزا الأسبانية نجد فترة حضانته تصل إلى 5أيام في حين أنها يومين في حالة الانفلونزا، مما يشير إلى أن سرعة انتشاره أكبر من معدل انتشار الانفلونزا من قبل. وفي هذه الغضون يري مايكل وغيره من علماء العالم بأن سرعة إيجاد وإنتاج لقاح مخلص منه هو الحل الوحيد لوقف تلك الجائحة ولوقف تطوراته على نحو يومي قبل القضاء على شريحة كبيرة من البشر.

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.