التخطي إلى المحتوى
“خلفت بعد 4 شهور زواج والنيابة برأتها” مفاجآت جديدة بقضية عروسة الغريبة الحامل في 5 شهور يوم زواجها والعريس يهرب بعد قرار النيابة
عروسة حامل في الخامس يوم الفرح

واقعة أثارت جدلاً كبيراً على وسائل التواصل الاجتماعي وفي مدينة السنطة بالغربية، بعدما اكتشف العريس أن عروسته التي تزوج بها حديثاً كانت حامل في الشهر الخامس، وذلك حين زفافهما، ولم يكتشف ذلك طوال فترة خطوبته وجلوسه وخروجه معها.

حيث اكتشف الزوج والذي يدعى “ع أ ن” أن زوجته كانت حامل عند زفافهما في الشهر الرابع، والأغرب في الأمر أن العريس لم يكتشف حمل زوجته إلا بعد الزواج بحوالي خمس شهور، وبعدما أنجبت طفلاً، فأين كان وكيف لم يعرف بحملها منذ الزواج، أمر غريب يحتاج إلى العديد من التفسيرات.

عروسة حامل في الخامس يوم الفرح
عروسة حامل في الخامس يوم الفرح

 

وبعد اكتشاف الزوج للأمر قام بتحرير محضر زنا ضد عروسته وزوجته، وقال فيه أنه يسكن مع أهله منذ الزواج، وبعد الفرح قام بالسفر، إلا أنه تفاجأ بأن زوجته ذهبت إلى أمها قبل موعد الولادة لتنجب هناك، بل إنها قامت بكتابة المولود باسم زوجها، بالرغم من أنها لم يمر زواجها إلا 4 شهور فقط، ولكن ورد هنا هنا سؤال كيف سجلت الزوجة المولود بدون الأب، مع أن مكاتب الصحة تشترط وجود الأب أو أحد أقاربه، وهذا قاد فريق التحقيقات إلى كذب الزوج في دعواه.

“تحديث”

وبعد الاضطلاع على محضر تحقيقات النيابة ذكرت الزوجة أقوالاً مغايرة لأقوال الزوج تماماً، حيث أكدت أنهما كانا متزوجين قبل ذلك وقام بتطليقها لخلافات بينهما، وأنه لما طلب من أهلها العودة إليها مرة أخرى طلبوا منه عمل فرح جديد أمام كل الناس، وهذا ما حدث بالفعل.

وأضافت أنه قبل أن يتزوجها عاشرها معاشرة الأزواج ثلاث مرات وأنه كان على علم أنها حامل منه، وفرح بذلك فرحاً شديداً مؤكدةً أنه هو من قام بكتابة المولود بنفسه، ولما وقع بينهما خلاف بعد زواجهما ادعى أنه المولود ليس إبنه وحرر محضر ضدها، وبعد اعترافات الزوجة والتي كانت مغايرة تماماً لما أثبته الزوج في المحضر، قررت النيابة احتجاز الزوج لاستكمال التحقيقات وإحالته وهو والطفل للطب الشرعي لتحليل الدي إن أي لإثبات بنوة الطفل من عدمه، كما قررت النيابة ضبط العريس وإحضاره وإخلاء سبيل زوجته.

والأغرب من هذه الواقعة وفي إحدى قرى شربين بالدقهلية، تفاجأ زوج بأن زوجته حامل في 8 شهور يوم الفرح، وأنجبت طفلاً بعد زفافهما بـ 40 يوم فقط، ونسأل الله العفو والعافية والستر لجميع المسلمين.

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.