التخطي إلى المحتوى
بالصور| “طيبة وأخلاق وأيام ويتجوز”.. “مات عريس الجنة” بطل واقعة الحوامدية وأصدقاءه يودعونه بالدموع وحالة من الذهول بين الأهالي

محمد فتح الباب هذا الشاب الذي شهد له الجميع بالطيبة والأخلاق، تميز بحب الجميع وفعل الخير إلا أنه فقد حياته نظير شهامته، محمد شاب ثلاثيني حاصل على بكالوريوس تجارة، وكان مقبل على الزواج من الفتاه التي أحبها.

يروي أحد شهود العيان وصديق محمد تفاصيل الواقعة التي استشهد فيها ويقول أنه كان على موعد للعب مباراة كرة قدم مع أصدقاءه كعادته، إلا أنه فجأة وكأنه ذهب لقدره، قرر عدم خوض المباراة والذهاب لقضاء نزهة بسيطة بدراجتة وركب “المعدية”  الساعة 9:30 ليلاً.

اقرأ أيضاً:

“إزالة فورية و50 جنيه للمتر” اجتماع طارئ للإسكان بعد تصديق السيسي رسمياً على التصالح بمخالفات البناء على الأراضي الزراعية

“رياح وأمطار بدايةً من الغد” الأرصاد تحذر من تقلبات جديدة وتفاصيل طقس الـ72 القادمة.. والناظر “الأطفال متخرجشي من البيت”

 

وكان هناك طفل يستقل معه نفس المعدية، وأثناء ركوبة المعدية وفجأة وقع الطفل في المياه، وسط صرخات “مش بعرف أعوم”، تلك الصرخات جعلت محمد يقفز وراءه أملاً في إنقاذه، إلا أن التيار كان أقوى منها وجذبهما إلى قاع النيل لتصعد روحهما سوياً، وتم العثور على جثمان الطفل في جزيرة الوراق وبعد 24 ساعة طفت جثة محمد فوق سطح الماء.

كان محمد مثالاً للأخلاق والطيبة بحسب أصدقاءه وتمنى الموت شهيداً، ونالها بعد أن مات غرقاً “فالغريق شهيد”، كما نصت أحاديث النبي عليه السلام، ورحل محمد عريس الجنه كما أطلق عليه أصحابة ليزف على الحور العين في قبره.

 

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.