التخطي إلى المحتوى
بالصور| فرتك دماغها برصاصة.. حنان ماتت على يد شقيق طليقها بسبب كالون شقة.. وابنها خد بتارها منه بـ 12 طعنة

بدأت الواقعة عندما تلقى اللواء رضا طبلية مساعد الوزير لقطاع أمن القليوبية، إخطارًا من العميد محمد سعيد مأمور قسم الخصوص بورود بلاغ بنشوب مشاجرة عائلية بسبب الخلافات الزوجية أسفرت عن مصرع سيدة وإصابة شقيق زوجها، وعلى الفور انتقل العميد عبد الله جلال رئيس فرع البحث الجنائي، بصحبة قوة أمنية ترأسها مأمور القسم.

وتبين مصرع “حنان .ح. م “ربة منزل،على يد “وليد. ث. ع “عامل، شقيق زوجها في مشاجرة بينهما على المنقولات الزوجية الخاصة بالمجنى عليها حيث أنها حصلت على الطلاق من زوجها وذهبت لمنزل الزوجية لاستلام المنقولات فنشبت مشادة بينها وبين شقيق زوجها تطورت لمشاجرة حيث فأطلق عليها النار مما أدوى بحياتها في الحال.

وأضافت التحريات بأنه خلال ذلك تدخل ابن المجنى عليها من زوج آخر للدفاع عن والدته وطعن المتهم بسلاح أبيض كان فى حوزته فأصابه إصابات بالغة وجرى تحويله للمستشفى فى حالة خطر، تحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة للتحقيق.

شهود عيان يروون التفاصيل

قال عمرو محمد أحمد احد الجيران، إنه يقطن فى نفس العقار الذي وقعت فيه الجريمة وتحديدًا بالطابق السادس، وفى يوم الواقعة حضر شخص يدعى وليد ترجل إلى شقة الحاجة حنان، بالطابق السابع وبعد مرور 5 دقائق معدودة سمعنا صوت صراخ يخرج من داخل شقتها، على الفور هرعت مسرعًا بصحبة صديق لي، فوجئنا بالمجني عليها توجه السباب لشقيق زوجها، وهنا تدخلنا لمحاولة فض النزاع بينهم، وعلمنا أن المشاجرة على 150 جنيها ثمن كالون شقة، وهنا اخرجت من بين طيات ملابس المبلغ المطلوب وقمت بدفعهم لشقيق زوجة القتيلة، ولكن رفض أخذ الأموال ورد قائلًا”: مش هخليكي تقعدي فى الشقة دقيقة واحدة ولو على جسدى”، وهنا هرولت القتيلة إلى شقتها وأحضرت إناء وقامت بضرب شقيق طليقها، وفى تلك اللحظة فوجئنا به يخرج فرد خرطوش من بين طيات ملابسه ويقوم بتصويبه نحو رأسها وأطلق عليها عيارا ناريا، أدى إلى تحطم رأسها بالكامل، وتقع جثة هامدة ليتحول سلم العقار إلى بركة من الدماء.

ويستكمل: هرول المتهم مسرعًا إلى الشارع بعد ارتكاب جريمته، وبعد مرور دقيقة واحدة فقط فوجئنا بنجل المجنى عليها يخرج من الشقة وبحوزته سكين، ويهرول مسرعًا وراء المتهم بقتل والدته، وهنا سدد له طعنة بالسكين فى ظهره، حاول المتهم إخراج السلاح مرة أخرى من طيات ملابسه لكي يطلق النيران فى وجه نجل القتيلة، وبالفعل أثناء رفع السلاح فى وجهه هرول نجل القتيلة مرة أخرى، وسدد له طعنة فى عينه اليمنى، وبعدها قام بضربه بالسكين فى يده اليمنى حتى سقط السلاح من يده، وفى لحظة واحدة أصبح مكان الواقعة بركة دماء، وهنا دخل نجل القتيلة فى حالة هستيرية ومكث يطعن فى جسد القتيل عدة طعنات حتى كُسرت السكينه فى ظهره .

وبعدها مكث نجل القتيلة يردد كلمات:” أمي ماتت أمي ماتت، أخو جوزها قتلها، وأنا خلصت عليه حد يبلغ الحكومة “، على الفور قمنا بإبلاغ الأجهزة الأمنية لم تمر سوى 15 دقيقة، وتحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية بقيادة العقيد محمد سعيد مأمور قسم الخصوص، وتم نقل الجثتين إلى المستشفى، وتم اصطحاب نجل القتيلة إلى القسم.

 

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.