التخطي إلى المحتوى
“كله هيبقى بالكارت”.. الحكومة تكشف موعد تحويل كل عدادات المياه والكهرباء القديمة إلى عدادات الكارت
المناطق المستهدفة لتركيب العداد الذكي بها

في تصريحات رسمية، أكد الدكتور “أيمن حمزة” المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء، بأن الوزارة تسعى في الوقت الحالي إلى الوصول لأعلى دقة ممكنة في قراءة العدادات، وهو الأ/ر الذي جلعها تتوسع بشكل كبير في إستخدام العدادات مسبوقة الدفع، وذلك لحث المواطنين على ترشيد الإستهلاك، وفي الوقت ذاته، يتحكم المستهلك في كمية الكهرباء التي يستهلك على مدار اليوم.

وأوضح “حمزة” في تصريحات جاءت على هامش مداخلة هاتفية مع برنامج “صباح الورد” والمذاع عبر فضائية “تن” اليوم، الثلاثاء، بأنه تم نشر مراكز الشحن الفورى أو الإلكترونى من أجل عدم انقطاع الكهرباء فجأة على المستهلك، فضلًا عن إتاحة الإمكانية التعرف على الاستهلاك، وذلك في مختلف محافظات الجمهورية، وعلى مدار الأربع وعشرين ساعة وبأكثر من وسيلة مختلفة.

وأشار المتحدث الرسمي لوزارة الكهرباء، بأن العداد الذكي يوضح بالتفاصيل أماكن الإستهلاك الأكثر، وبالتالي يمكن تخفيف هذا الإستهلاك، وكذلك التعرف على أماكن السرقة، مشددًا على كون تحويل العدادات القديمة إلى عدادات ذكية أو عدادات الكارت  في مختلف منازل المواطنين والشركات، وذلك بشكل تدريجي، وذلك في غضون 10 سنوات من الآن.

وكانت وزارة الكهرباء والطاقة قد أشارت بأن فكرة تحويل العدادات القديمة إلى العدادات الذكية الجديدة قد جاءت لرغبة الوزارة في تشجيع المواطنين على تقليل الإستهلاك، وكذلك تقليل نسبة معدل الخطأ في القراءات، مشيرة إلى كونها قد تعاقدت مع شركة مدنية من أجل قراءة العدادات القديمة كحل مؤقت لمشكلة أخطاء قراءة العدادات القديمة في الفترة الحالية.

ويذكر بأن الفترة الأخيرة قد شهدت قيام وزارة الكهرباء بالإعلان عن زيادة في أسعار شرائح الكهرباء وذلك في شهر يوليو الماضي عقب زيادة أسعار البنزين والمحروقات، مؤكدة بأنه لا توجد أي زيادة جديدة في الأسعار خلال الفترة المقبلة.

ويأتي هذا في الوقت الذي قال فيه مصدر مسؤول في الحكومة المصرية بأن الدولة تسعى إلى التحول الكامل لمنظومة الكارت الذكي، وبالتحديد بالنسبة لعدادت المياه والكهرباء والغاز الطبيعي، وذلك من أجل ترشيد إستهلاك الموارد الموجودة لدى الدولة وتقليل حجم الإستهلاك السنوي منها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.