التخطي إلى المحتوى
من داخل القصر الملكي..معلم سابق يكشف أسرار طفولة محمد بن سلمان
محمد بن سلمان MBS

أصبح ولي العهد  السعودي “محمد” محط الأنظار، ولم يكن معروفاً  بشكل كبير إلا بعد تنصيبه ولياً للعهد من قبل والده سلمان بن عبدالعزيز،بعد أن أصبح ملكاً في 2015، ليكون الأمير الثلاثيني الحاكم الفعلي للبلاد منذ تربعه على خط ولاية أبيه، بعد تنازل محمد بن نايف، ويسرد رشيد سيكاي لمحة عن حياة الأمير محمد بن سلمان في الطفولة.

وكتب المدرس البريطاني السابق في اللغة الإنجليزية في مقال على موقع هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي، إنه  كان يعمل في مدرسة الأنجال في جدة، وقد تلقى مكالمة من  سلمان بن العزيز الذي أحتاج لتقديم دروس لأبنائه في جدة المطلة على البحر الأحمر بعد إنتقاله إليها مؤقتاً. وذلك عندما كان الملك الحالي يتولى منصب أمير الرياض . ويذكر رشيد إن بن سلمان الذي كان بعمر 11 عاما، كان يبدى إهتماماً أكثر في قضاء وقته مع حراس القصر، بدلاً من حضور دروسي مع أشقائه.

وبما أنه أكبرهم سناً فكان يسمح له بما يشاء، والذي يشير أن قدرته على شد إنتباه أشقائه للتركيز في الدروس، تنهار بمجرد قدوم محمد بن سلمان. ويشير الى حادثة إحضار وريث العرش السعودي جهاز لاسلكي ويبدأ عبره في إبداء ملاحظات عني وإطلاق النكات عَليٌ بين أخوته، والحراس الذين يستمعون إليها عبر اللاسلكي في الطرف الآخر.

رشيد سيكاي في مدرسة الأنجال في جدة

محمد بن سلمان يكشف كاميرات المراقبة

ويتابع في سرد ذكرياته في المملكة العربية السعودية:” صدمت مرة لما أخبرني محمد بن سلمان MBS ان والدته تقول عنه أنه “رجل نبيل حقيقي” فلم أكن أتذكر اني ألتقيت بسيدة، فنساء البلاط الملكي لا يلتقون بالغرباء. مشيرا ان الأنثى الوحيدة التي صادفها هي مربية من الفلبين.

ويشير رشيد كان يجهل حقيقة أنه تحت مراقبة الكاميرات المخفية المثبته على جدران القصر ، قبل أن يلفته إلى ذلك بن سلمان بأنه مراقب كاملاً . ومن تلك اللحظة شعر أنه عليه أن يكون أكثر إصراراً في تقديم الدروس لا غير.

إستدعاء الملك سلمان والفشل في الإمتحان

أستدعيت من قبل  رئيس القصر للإجتماع مع سلمان بن عبدالعزيز الذي يريد معرفة التحصيل الأكاديمي لأولاده. وأنتظرت مع معلمين آخرين حتى قد خرج من مكتبه،عندما قام زملائي جميعهم بالإنحناء وتقبيل الأمير، وأنا مندهش، وبما أني لم افعل ذلك لأحد في حياتي، فقد قمت عوضاً عن ذلك بمصافحته بقوة، وبدى سلمان بإبتسامة خافتة مع صدمة على وجهه. ويضيف:” تم توبيخي بشدة من قبل رئيس القصر منصور الشهري كوني فشلت في إحترام الآذاب الملكية” قبل أن أقرر مغادرة المملكة السعودية،فوراً، بالعودة إلى بريطانيا.

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.