التخطي إلى المحتوى
مفاجأة.. “داعية إسلامي” شهير يعلن إعتزاله الدعوة.. ويبدأ في بيع الأسماك بسوق السيدة زينب !!
الشيخ ميزو

بدأ كان دومًا مثارًا للجدل وكان تواجده على الساحة دومًا له تأثيره وصداه وظهر في العديد من البرامج التليفزيونية في السنوات الماضية، أكد الشيخ “محمد عبدالله نصر” والشهير بـ “الشيخ ميزو”، بأنه قد ترك العمل الدعوى بصورة نهائية، وقرر الإتجاه لبيع الأسماك، وذلك عقب خروجه من السجن في قضية ازدراء الأديان.

محمد عبد الله نصر، والذي بدأ حياته كعضو في حزب “التجمع اليساري”، أكده بأنه قد قرر إنهاء علاقته بالحديث في الفضائيات، وقرر أن يتفرع لبيع الأسماء في إحدى الأسواق السيدة زينب، وهذا بعدما يشتري تلك الأسماء من مدينة رشيد.

واشار “محمد عبدالله نصر” في تصريحاته، بأنه يقوم تأجير عربة بقيمة 100 جنيه يوميًا ليحمل الأسماك عليها بالتعاون مع «كمال» رفيقه في سجن وادي النطرون.

وأطلق “الشيخ ميزو” تصريحات هامة كشف فيها عن أسباب هذا القرار المفاجآة وقال:

أنا حاصل على ليسانس أصول الدين قسم الدعوة والثقافة الإسلامية، وأشهر من رفع عليهم قضايا ازدراء أديان فقد حكم علي بـ18 سنة سجنًا رغم أنني خطيب ميدان التحرير وخطيب ثورة 30 يونيو، وحصلت على براءة في قضيتين هما قضية المهدي المنتظر وقضية ازدراء الأديان.

«أنا الذي أحاول تحسين صورة الإسلام، وإظهار وجهه الحقيقي، سأمارس من اليوم التنوير على أرض الواقع من خلال البيع للناس مأكولات آمنة.. فأنا أمارس الصدق في التجارة ومأكولاتي نظيفة وربحي بسيط قد لا يتجاوز 3 جنيهات في الكيلو، وأرى أن ممارسة العمل التجاري هى ممارسة العمل الصالح. أفضل من الذين ينصحون الشباب على الفضائيات بالصبر على الجوع والفقر، بينما هم يعيشون حياة رغدة وفارهة، فالتجديد الديني ليس شعارات، ولا بد من الالتحام بالجماهير، فأنا الذي مثلت مصر في 4 دول بدافع الوطنية، وليس بدافع الشهرة، ودون أى أجر من أجل العمل الدعوي، ونبذ الفكر المتطرف».

وختم الشيخ “محمد عبد الله نصر” تصريحاته ليؤكد بأن فترة السجن كانت من أمتع فترات حياته، وهناك مارس العمل الديني والدعوى مع زملائه النزلاء، وكان يخطب الجمعة ويلقى الدروس الدينية عليهم.

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.