التخطي إلى المحتوى
عاجل وبالتفاصيل.. وفاة الرجل الذي قال لـ حسني مبارك: “إتق الله ياريس”.. فدخل السجن لمدة 15 عام
على القطان

في ليلة من ليالي شهر رمضان، كان “القطان” معتكف كعادته في المسجد النبوي الشريف، ولكنه لم يكن يعلم بأن هذا اليوم سوف يحمل له ذكرى لن ينساها طوال تاريخه، وذلك بعدما كانت نقطة فاصلة في حياته.

ذهب ليتوضى قبل الفجر وعاد ليجد حول حراسة مشددة حول الرئيس الأسبق الذي تواجد هناك، لكن نظرا لوجهه المألوف لقائد التشريفة السعودي، سمح له بالدخول.

وبعدها أصبح وجهًا لوجه أمام الرئيس الأسبق حسني مبارك، قال القطان له بشكل عفوي: “«يا ريس اتق الله» فارتعد مبارك حسب رواية القطان في حديث صحفى سابق له، وأسرع الحراس إليه، وانطلقوا به إلى خارج المسجد.

وروى القطان هذه القصة وقال: “وجدت حراسة كبيرة وعربة كبيرة وسالوني “فين السلاح؟”، وقاموا بتفتيشي، فلم يجدوا سوى متعلقاتي: منديل ومسواك وزجاجة عطر وبضع ريالات وأوراق إقامة”.

وعن موقف المملكة السعودية، قال القطان: “ضابط سعودي قال لي

“أحرجتنا.. لماذا قلت له ذلك؟”، أجاب: “هذا هو الطبيعي بهذا المكان”. نقلوه إلى مبنى أمن الدولة في جدة، وسألوه فأجاب: “أنا مقيم منذ 13 سنة، ولم يصدر مني أي تجاوز، وهذا سلطان قلت له نصيحة لم تخرج عن الشرع”.

ويؤكد القطان، بأنه قد تم ترحيله إلى مصر بعدها، ثم إلى سجن طرة، وهناك إنتقل إلى مقر أمن الدولة، وبقى في السجون لمدة وصلت لـ 15 عام على حد قوله.

وذكر القطان، بأن بعض الضباط كان يقول له بأن مشكلته مع الرئيس مبارك ولن يتم حلها إلا بعد إعطاء ضوء أخضر بذلك من قبل زكريا عزمي، وهو ما حدث في يوم 17 ديمسبر من 2007.، وبحسب ما تشير إليه المصادر الإعلامية، فإن على القطان من مواليد 29 أبريل عام 1947، وقد توفى صباح اليوم الثلاثاء.

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.