التخطي إلى المحتوى
حذرته عشيقته من خطة طليقها لقتله.. فأرسل أخاه للموت بدلاً منه حرقًا بالبنزين
جثة

قصة قد يراها الكثيرين أنها خيالية ولكنها في حقيقتها واقعية، تعكس مدى الندالة التي يمتلكها “س. سامي”، الذي ضحى بشقيقه وجعله يدفع ثمن نزواته دون أدنى ذنب له، فجعله فريسة سهلة لزوج عشيقته، الذي بدوره لم يتوانى أن يقتله بطريقة وحشية فأضاع حياته في غمضة عين.

فلم يتردد العشيق كثيرا عندما أبلغته عشيقته بخطة طليقها الذي لا يعرف شكله ويعرف فقط أنه سائق توكتوك لاستدراجه وقتله بعد معرفته بما بينهما، وقرر التضحية بأخيه من الأم “ن. علي” بدلاً منه. تقمص دور الحمل، وطلب من أخيه النزول للعمل على التوكتوك الذي تمتلكه عشيقته، حيث كان يعلم إن المتهم متربص له وهيقتله عشان كده طلع أخوه بداله.. هكذا يتحدث الشهود.

ويروي الجيران: ”

عشيقته اتصلت به يوم الواقعة وقالت له طليقي عمر عرف اللي بينا وحالف ليقتلك، عشان كده طلع أخوه مكانه، فصاحبة التوك توك كانت على علاقة بسيد، ومن سنة طلبت الطلاق من جوزها علشان يخلى لها الجو معه، وبعد فترة من العلاقة غير الشرعية بينهما، حدثت مشادة بينه وبين أسرته التي طالبته بتركها إلا أنه لم يسمع كلامهم”.

ويضيف الجيران: اتحايلنا عليه كتير يبعد عن الست دي لأنه متجوز وعنده عيل ومراته حامل، لكن كان بيقول إنه بيحبها وهي صاحبة الفضل عليه ومخلياه يشتغل على التوك توك بتاعها”.

في تمام الساعة العاشرة صباحًا من يوم الجمعة قبل الماضية، جلس نور على مقهى رفقة زوج شقيقته “أبو إسلام” بعدما فقد الأمل في عمله اليومي، “أخوه سيد اتصل بيه، وقاله تعالى لقيتلك شغلانة النهاردة على التوكتوك اللي شغال عليه مقابل 120 جنيه، ما كذبتش خبر جري علشان يلحق الشغلانة لتطير من إيديه، وهو محتاج علشان البيت ما فهوش جنيه”.

مرت عدة ساعات على عمل نور الدين، قبل أن يأتي “طليق عشيقة أخيه” له، قائلا: “وصلني الرشاح يا أسطى”، لم يكذب السائق خبرا واستعد لرحلة عمل جديدة، لكن المتهم سحب سلاح أبيض كان بحوزته “مطواة” مسددا له طعنة في جسده “إطلع من غير صوت لموتك”.

لم يجادل نور الدين كثيرا، تحرك مع “عمر” الذي قاده إلى منزله بمنطقة الطوابق، وأجبره على الصعود إلى شقته وقيده في كرسي خشب، وقال له “الخاين ديته الموت”.

بصوت متحشرج تقطعه الدموع تارة والصمت أخرى، ظل “نور” يترجى المتهم ليتركه لطفليه، لكن “عمر” سكب عليه بنزين وأشعال النار به، بعد أن علم المتهم بوفاة الضحية اتصل بقسم الشرطة “ألو أنا قتلت واحد وأنا مستنيكم في الشقة تعالوا خدونا”.

قد يهمك أيضا

التعليقات