بالتفاصيل.. أزمة مدوية تضرب “البنك المركزي” خلال الساعات الماضية.. والحكومة ترفض التعليق
البنك المركزي

تسبب القرار الذي أعلن عنه محافظ البنك المركزي “طارق عامر” بشأن إقالة وإقصاء “حسن عبدالله” من منصبه كمدير تنفيذي للبنك العربي الإفريقي، في أزمة كبيرة بين البنك المركزي، وبين الجانب الكويتي، والذي يملك أكثر من 50% من أسهم البنك العربي الإفريقي في الوقت الحالي.

وكان “طارق عامر” قد أصدر قراره بشأن تعيين عبد الله كمستشار لمحافظ البنك المركزي، وكذلك تعيين “شريق علوي” المدير الإقليمي للبنك ونائب رئيس البنك الأهلي سابقًا خلفا كمدير تنفيذي للبنك العربي الإفريقي، وهو الأمر الذي لم يعجب الجانب الكويتي، وذلك لكونه قد جاء بدون أي مشاورات.

وكشفت المصادر الصحفية، بأن السيد “بدر مشاري الحميضي” ممثل الحكومة الكويتية، ورئيس مجلس إدارة البنك العربي الإفريقي قد وصل إلى القاهرة يوم الأمس، وذلك من أجل توصيل وجهة النظر الخاصة بالجانب الكويتي، والتأكيد على رفضه لهذا القرار والذي صدر دون الرجوع للجانب الكويتي، حيث كان الأخير قد طلب من طارق عامر أن يكمل “حسن عبدالله” مدته حتى نهاية يوليو 2019، وذلك بعدما كانن عامر يرغب في إقالة حسن عبدالله في وقت سابق من هذا العام.

ولكن الجميع قد فؤجي بأن طارق عامر قد أصدر قراره بالفعل وأقصاء “حسن عبدالله” من منصبه، وعين بدلًا منه شريف علوي دون مشاورة مع الجانب الكويتي، والذي يملك نحو 50% من أسهم البنك.

وقالت التقارير، بأن البعض قد حاول التواصل مع طارق عامر، ولكن الأخير قد رفض التعقيب على ما يحدث الآن فيما يتعلق بالبنك العربي الإفريقي.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.