مصر فايف

القبض على مرتكبي الجريمة الغريبة التي هزت الشارع المصري.. مفاجأة في قضية طالب الرحاب

جريمة غريبة تهز الشارع المصري

جريمة غريبة تهزّ الشارع المصري، ولكن الأجهزة الأمنية تتمكن من إلقاء القبض على مرتكبيها وهم تاجر وابنته واثنين من أصدقائه، واتهامهم بقتل شاب وهو خطيب ابنة التاجر ومن ثم دفن جثته تحت بلاط شقة مستأجرة في مدينة الرحاب إخفاء آثار الجريمة ومنعا من تسرب الرائحة بعد تفسخ الجثة.

تفاصيل الواقعة

وكشفت التحقيقات عن تفاصيل الجريمة الغريبة المروّعة واسبابها حيث تبين أن المجني عليه حاول ابتزاز والد خطيبته للحصول على مبالغ مالية منه مقابل عدم الإبلاغ عنه للأجهزة الأمنية بقيامه بتزوير بطاقة الرقم القومي الخاصة به للتهرب من من أحكام قضائية جنائية تتضمن السجن لمدة تصل إلى 25 سنة.

وأشارت التحريات التي أجرتها المباحث إلى أن الجناة استدرجوا المجني عليه إلى الشقة المستأجرة “موقع الجريمة”،الواقعة في الرحاب، حيث كانت خطيبته اللاعب الرئيسي في ذلك، وبمجرد وصوله حضر والد الفتاة واثنان من رفاقه وأردوه قتيلا، وقاموا بحفر قبر للجثة داخل مطبخ الشقة ودفنه فيها.

وبعد أن تلقت الشرطة بلاغا يفيد بتغيب الشاب المجني عليه، تمكنت من العثور على الجثة بعد أن اعترفت خطيبته أثناء التحقيق معها حيث انهارت نتيجة الضغط وتضييق الخناق عليها واعترفت بالجريمة بكافة تفاصيلها.

الكشف عن تفاصيل جديدة

وفي تفاصيل جديدة بهذه القضية كشفت التحريات اليوم الثلاثاء عدم صدق رواية المتهم والد الفتاة خطيبة المجني عليه الذي ادعى أن سبب القتل اكتشاف علاقة آثمة بين المجني عليه وابنته، وأكدت التحريات أن الأسباب الحقيقية تعود لـ “وجود خلافات سابقة بين الأب وابنته والمجني عليه، ومعرفة الطالب أن والد خطيبته سبق اتهامه في قضية مخدرات وصادر ضده حكم ومتهرب منه ومنتحل اسم شخص آخر للتمكن من الهروب “.

وقررت نيابة القاهرة الجديدة، حبس والد خطيبة طالب جامعة الشروق المختطف، و3 آخرين، لاعترافه بقتله بعد خطفه، وذلك 4 أيام على ذمة استكمال التحقيقات.

مفاجأة جديدة تكشفها تحقيقات النيابة

وكشفت التحقيقات في قضية قتل طالب الرحاب التي شغلت الرأي العام، عن مفاجأة جديدة تتعلق بالمتهمة حبيبة ابنة المتهم الرئيسي في الجريمة، حيث كانت ادعت بوجود علاقة غير شرعية جمعتها بالمجني عليه، والمفاجاة التي كشفت عنها تحقيقات نيابة القاهرة الجديدة عن علم المتهمة حبيبة بنية والدها بقتل خطيبها المجني عليه، حيث أفادت:  “أبويا قال لي اتصلي ببسام وقولي له ييجي الرحاب عشان جيبت ناس يقتلوه، واتصلت بيه وبلغته إن أبويا عاوز يديله 250 ألف جنيه عشان توضيب الشقة اللي هنتجوز فيها”.

وأضافت المتهمة أن علاقتها بالمجني عليه بدأت منذ 8 سنوات في المدرسة، كانت علاقة حب التي تطورت لدرجة حسب أقوالها: “كنا بنتعامل مع بعض زي المتجوزين، لكن العلاقة  لم تصل للخطوبة بشكل رسمي بسبب الدراسة”، وأنه مارس معها الجنس مرات كثيرة وكان أخرها قبل الجريمة بشهر ونصف، وأنه تم فضّ غشاء بكارتها حينما كانت في 16 من عمرها”.

وأضافت المتهمة أن المجني عليه كان قد هددّها بفضح أمرها قائلة:” قاللي هفضحك وأقول للناس إني بنام معاكي وإني مش بنت”، غير أن المفاجاة الاخرى أن تقرير الطب الشرعي بالكشف عليها أثبت خلاف ما أفادت به من اعترافات بشأن فض بكارتها، فقد ثبت أن المتهمة ” بكر”  خلافًا لما ادعته سابقًا.