التخطي إلى المحتوى
مفاجأة مدوية تقلب موازين قضية خطف وقتل طفلي الدقهلية “محمد وريان”.. وأول تصريح من أسرتهما
الطفلين محمد وريان

كشفت مصادر أمنية منذ قليل، عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول قضية مقتل الطفلين “محمد وريان” وذلك بعدما تم إختطافهما خلال خروجهما في نزهة قصيرة مع والدهما في محافظة الدقهلية وبالتحديد في مدينة ميت سلسيل، وبعدها تم العثور على جثتهما في إحدى ترع  مركز فارسكور بمحافظة دمياط.

وقالت المصادر، بأن والد الطفلين قد أعترف أمام النيابة بأنه يتأجر في الآثار، وأنه قد وعد بعض الأشخاص بتوفير مومياء أثرية، ولكنه فشل في الوفاء بوعده، ويبدو بأن هؤلاء الأشخاض قد قرروا الإنتقام من الأب على طريقتهم الخاصة، وفقاموا بخطف الطفلين ومن ثم تم رمي الأطفال في الترعة وهم أحياء، حيث ذكر مصدر إعلامي، بأن الطب الشرعي يؤكد بأن الأطفال قد ماتوا بسبب الغرق، وهو الأمر الذي يؤكد بأنهما قد نزلوا إلى تلك الترعة وهم أحياء.

وأكدت تقارير صحفية منذ قليل نقلًا عن “خالة الأطفال”، بأن الأم في حالة نفسية سيئة للغاية ولا تتحدث مع أي شخص، منذ سماعها لهذه الأخبار الحزينة، وذلك في الوقت الذي فشلت فيه العائلة في التوصل إلى مكان الوالد، والذي فر بالهروب بعدما تم السماح له بالتواجد خلال تشييع جنازة الطفلين بعدما أدلى بهذه الإعترافات أمام النيابة العامة خلال الساعات القليلة الماضية.

ولم يتم بعد الكشف عن المزيد من التفاصيل حول هذه الواقعة، ولكن من المؤكد الآن بالنسبة لعدد كبير من المصادر الإعلامية، بان الحادث كانت وراه “رغبة الإنتقام” من والد الطفلين.

قد يهمك أيضًا

التعليقات