التخطي إلى المحتوى
مفاجأة.. مصطفى الفقي يكشف عن أكثر رئيس مصري كان يهتم بـ “الدين والمظاهر الدينية”
مصطفى الفقي

أكد الدكتور مصطفى الفقي “المحلل السياسي” بأن الدين هو محرك للمجتمع في عدد كبير من الدول العربية والأجنبية، ومشيرًا إلى كون مصر واحدة من هذه الدول، مؤكدًا بأن المصريين قد أعتادوا دومًا العودة للأزهر والمسجد والكنيسة في كل الأوقات، حتى في وقت الأزمات السياسية التي تضرب البلاد.

وقال الفقي خلال حواره مع برنامج “يحدث في مصر”، الذي يقدمه الإعلامي شريف عامر، عبر شاشة MBC مصر، مساء يوم الأمس الأربعاء: “الأزهر كان له مكانة كبيرة قبل ثورة 23 يوليو؛ لأن المظاهر الملكية كانت أقرب للتاريخ الإسلامي. وهو الأمر نفسه بالنسبة للكنيسة، والتي تلعب دور كبير في أوقات كثيرة بالحياة السياسية في مصر”.

وأكمل الفقي تصريحاته ليتحدث عن رؤوساء مصر وكيف لعب الدين دور بارز في الحياة السياسية بالنسبة لهم، فقال: “من الطبيعي أن يٌحسب لعبد الناصر بناء الكاتدرائية، ويحسب لمبارك إقرار إجازة عيد الميلاد المجيد في 7 يناير، ولكن السادات كان هو أكثر رؤوساء مصر إهتمامًا بالمظاهر الدينية، فهو كان يعرف جيدًا بأن شعب مصر يتأثر كثيرًا بالدين ومن الممكن أن التأثير على المجتمع ممكن أن يحدث بالتغير الديني”.

وأوضح مصطفى الفقي في ختام تصريحاته بخصوص هذا الأمر ليؤكد بأن أكثر فترة أبتعد فيها الدين عن السياسية كانت فترة حكومة حزب الوفد، مشددًا على كون تلك الفترة كانت “المرحلة الذهبية” للديموقراطية في مصر على حد وصف الفقي.

التعليقات