التخطي إلى المحتوى
عاجل.. التحريات تكشف كيف وصلت “جثامين أطفال المريوطية” إلى صناديق القمامة
مذبحة أطفال المريوطية

كشفت تحريات المباحث وتحقيقات النيابة عن بعض التفاصيل المثيرة عن كيفية وصول جثامين الأطفال الثلاثة في مذبحة المريوطية إلى صناديق  القمامة.. التفاصيل طويلة ومثيرة للغاية، سنقدمها لكم خلال هذا التقرير من مصر فايف..

البداية كانت مع سيدة تدعى “نعمة” كانت عادتها في بداية صباح يوم الثلاثاء خارجة وذاهبة إلى عملها، ولكن شيء ما قد لفت إنتباها، وهو نباح مجموعة من الكلاب تنبش في أكياس سوداء، أصيبت السيدة بحالة من الصدمة عقب رؤيتها رأس طفل صغير مقطوعة تتدلى من الكيس.

وبعد ثواني قليلة، أستيقظ كل سكان الحي من صوت صرخات نعمة،ليجدوا شيء صادم وهو جثث لثلاث أطفال  لم يتجاوز عمرهم الخمس سنوات بالنسبة لأكبرهم، في حين بلغ أضغرهم نحو العام الواحد، وذلك وفقًا لما قالته تقارير فرق الأدلة الجنائية إلى حين اللحظة.

وعن الحالة التي كان عليها الأطفال، فيقو شاهد عيان” أصغر الأطفال كان ملفوفًا ببطانية وسجادة، بينما تدلت أحشاؤه من جانبه الأيمن. أما أوسطهم وأكبرهم فكانا ملفوفين بملاءةٍ داخل الأكياس السوداء، يعانون من إصابات ردية بالرأس وأحدهم به آثار طعنتين”.

ولكن ماذا عن الفيلا التي وجد بجوارها الأطفال، حارس الفيلا يؤكد بأنه يعمل في الفيلا بدوام جزائي حيث يجلس حتى الساعة الثانية مساءًا، وعبر عن أقواله حول هذه الواقعة قائلًا: “كنست الشارع وحوالين السور ومكنش في ولا ورقة” بتلك الكلمات أكد الرجل الخمسيني عدم ملاحظته لأي شيء غريب بالجوار أو ظهور أي رائحة عفنة تفوح من جثامين الأطفال”.

وما قاله حارس العقار، أكد صاحب المقهي الذي يقع في الشارع المجاور للفيلا، والذي قال بأن المنطقة كانت هادئة للغاية حتى الساعة 10 مساءًا، مشيرًا إلى كونه يعتقد بأن لم يلاحظ أي أحد على مدار الأيام الماضية أي رائحة أو حركة غريبة في الأيام اللي فاتت.

وبالبحث أكثر داخل المنطقة، أكتشف رجال المباحث، بأن هناك كشف صغير يوجد به كاميرا مراقبة، وذلك من أجل لرصد حركة الشارع ليلًا ونهارًا ليحمي تجارته، وبالفعل كانت تلك الكاميرا هي المقصد الأول لرجال المباحث، وذلك من أجل محاولة تفريغ محتواها ومعرفة ماذا حدث في تلك الليلة.

وحتي هذه اللحظة تشير تحريات المباحث الأولية، إلى قدوم منفذ هذه الجريمة من إحدى المناطق المجاورة، وذلك إما عبر طريق ترعة المريوطية الرئيسي، أو من الشوارع الجانبية، وفي الحالة الأخيرة سوف يكون من الصعب تحديد نوع الوسيلة التي إستخدامها للذهاب إلى مكان الواقعة.

وكان إحدى المواقع الإخبارية قد قدم فيديو يشرح فيه طريقة وصول الجاني إلى مكان الحادثة..

قد يهمك أيضا

التعليقات