التخطي إلى المحتوى
التعليم: زيادة كبيرة في مرتبات المعلمين تصل للضعف وخدمات صحية وترفيهية واجتماعية  مع بدء تطبيق النظام الجديد
وزارة التربية والتعليم

مع إعلان وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شاقي عن أن النظام الجديد للتعليم في مصر سوف يبدأ تطبيقه مع شهر سبتمبر المقبل، وأنه لا نية لدي وزارة التربية والتعليم والتعليم تأجيل تطبيق نظام التعليم الجديد.

ولطمأنة المعلمين حول الدور الذي سيقومون به في النظام الجديد، حاصة ان النظام الجديد للتعليم يعتمد بالاساس على استخدام التابلت في المرحلة الثانوية والتي ستكون تراكمية بداية من العام المقبل وسيؤدي فيها الطلاب الامتحانات على مستوى المدرسة وليست على مستوى الدولة كما يجري حالياً، خاصة بعدما اثيرت أخبار على مواقع التواصل الاجتماعي بأن النظام الجديد للتعليم في مصر سيؤدي إلى تقليل عدد المعلمين وذلك بسبب الاستغناء عنهم ، وهذا ما نفاه اليوم الدكتور محمد عمر مساعد وزير التربية والتعليم والذي أعلن أن هذا الكلام غير صحيح وغير منطقي ، وأنه مع بدء نظام التعليم الجديد من سبتمبر المقبل فإن المعلمين سوف يحصلون على عدد من المزايا المادية والعينئة وزيادة كبيرة في الأجور والمرتبات.

واشار الدكتور محمد عمر بأن أي نظام تعليمي لن يكتب له النجاح بدون المعلمين، ولهذا فإن نظام التعليم الجديد سيهتم اهتماماً كبيراً بالمعلمين ويعمل زيادة مرتباتهم وحصولهم على عدد من المزايا الأخري ، ولهذا فإنه يمكن تلخيص ما سيحصل عليه المعلمين مع بدء تطبيق النظام الجديد للتعليم كالتالي :-

1- رفع أجور ومرتبات المعلمين بنسبة كبيرة تصل إلى الضعف على مراحل تكون قريبة من بعضها بشرط أن يرتبط ذلك بالاداء داخل الفصل وذلك حتى لا يتساوي من يعمل ومن لا يعمل.

2- تقديم رعاية صحية غير مسبوقة للمعلمين في المستشفيات والمراكز الطبية تشمل خصومات كبيرة على تلك الرعاية.

4- تقديم خدمات ترفيهية للمعلمين وأسرهم وذلك مثل الاشتراك في النوادي الاجتماعية والرياضية بخصومات ومزايا خاصة، تتفق مع قيمتهم الاجتماعية حيث أنهم صنعون أجيال المستقبل.

5- حصول المعلمين على خدمات ومزايا عند شراء السلع وذلك في صورة خصومات كبيرة من خلال فيزا المرتبات.

6- حصول أبناء المعلمين على دعم في المدارس عن طريق عمل خصومات خاصة.

7- حصول المعلمن على مزايا في وسائل النقل العامة مثل مترو الانفاق والسكك الحديد والاتوبيسات.

8- تقليل اغتراب المعلمين ومحاولة وضع المعلمين في أماكن سكنهم وذلك لأقصى حد بحيث يعمل أي معلم داخل نطاق سكنه الجغرافي.

قد يهمك أيضًا

التعليقات