التخطي إلى المحتوى
البابا تواضروس يكشف تفاصيل آخر حوار بينه وبين الرئيس الأسبق “محمد مرسي”
بابا الإسكندرية تواضروس الثاني

في تصريحات جديدة له صباح اليوم، أكد  البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بأن حادثة كنيسة القديسين كان علامة فارقة ونقطة فاصلة بين الدولة والكنسية، وأن الدولة المصرية في فترة حكم مبارك كانت “رخوة”، ولم يتم وقتها أتخاذ أي خطوات أو إجراءات جادة تجاه الأحداث الطائفية على حد قوله.

وأشار  بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية في حديثه أثناء استقبال وفد الكنيسة الأنجيلية صباح اليوم، بان الرئيس الأسبق محمد مرسي كان هو من اعتمد اختياره وتعيينه كبطريرك للكنيسة في مصر، وحيث قال له مرسي عبارة لازالت عالقة في ذهنه وهي :”أنت اختيار رباني”.

وختم الباب تواضروس تصريحاته بالحديث عن الرئيس عبدالفتاح السيسي قائلًا:

 الرئيس عبد الفتاح السيسي، تربية مصرية معتدلة والأقباط كانوا ورقة مهملة، لكنهم اليوم أصبحوا عنصر فاعل.

وعلي بطريرك الكرازة المرقسية على أحداث ليبيا قائلًا : “حادثة شهداء ليبيا أظهرت عمق إيمان الأقباط، وثباتهم، وأضاف: وجود تناغم بين الدولة والكنيسة نعمة من عند ربنا”.

وأوضح البابا تواضروس الثاني في ختام تصريحاته، بأن المسيحين في عهد الرئيس السيسي يحظوا برعاية من الدولة والحوادث الطائفية يتم التعامل معها بأعلى مستوى ممكن، ويتم تأمين الإحتفالات بالشكل الأمثل من قبل كل أجهزة الدولة المصرية.

قد يهمك أيضًا

التعليقات