التخطي إلى المحتوى
“صحيفة مصرية” تكشف عن أسرار “صفقة القرن ”: الجزء الثانى
اسرار صفقة القرن

استكمالاً لما بدأناه سابقاً من تقرير صفقة القرن نتابع معكم بقية القصة وما نشرته صحيفة  «المصري اليوم» في تقريرها عن المخطط الإسرائيلي الخطير، بإعطاء الدولة الفلسطينية ظهيراً شاسعاً من الأراضي المقتطعة في شمال سيناء يصل إلى 720 كلم مربعاً، يبدأ من الحدود المصرية مع غزة، ويصل حدود مدينة العريش، مقابل حصول مصر على 720  كلم مربعاً أو أقل قليلا في منطقة باران البرية في قلب صحراء النقب والتي تقع تحت سيطرة إسرائيل.

حماس تطلب 1000 كم²  

وذكرت صحيفة” الجروزالم پوست “عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس في 13 نوفمبر 2014 أن هناك مفاوضات للتسوية النهائية تدور بين إسرائيل وحكة المقاومة الإسلامية حماس، طلبت خلالها حماس 1000 كيلومتر مربعاً من سيناء.، وقالت الصحيفة أن عباس قد أدلى بهذا التصريح للصحافة المصرية، وأضاف  أن الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي هو من بدأ الفكرة. وقد كذّب زياد التحاتحة المسئول الحمساوي، ما قاله عباس واصفاً إياه  بأنه يتصرف كمهرج

ميناء العريش– حل لغزة

في أغسطس 2014، قامت الحكومة الإسرائيلية بالدعوة إلى حل مشكلة غزة من خلال صفقة ” فلسطينية -سعودية- مصرية”، وهي ان تنازل مصر للفلسطينيين عن مساحات واسعة من الأراضي حتى مدينة العريش في شبه جزيرة سيناء ، كي يضموها الى مدينة غزة.

وفي 20 أغسطس 2018 أفادت الصحيفة الإسرائيلية ” هاآرتس “،إن هذا الاقتراح قد جرت مناقشته مع  إدارة البحار والشواطئ  فى  وزارة البيئة الإسرائيلية، من خلال وثيقة تم تسليمها لعامير بيرتس وزير البيئة الإسرائيلي.

طرحت الوثيقة الإسرائيلية حلاً لمدينة غزة وهو ميناء العريش وكان هذا عنوان الوثيقة الرسمي الذي تدعو  فيه مصر إلى منح ميناء العريش للفلسطينيين بالتنازل أو التأجير،حتى يكون منفذاً بحرياً بديلاً عن ميناء غزة.  وقد أشارت الوثيقة  إلى أن مدينة العريش، التي تبعد بنحو 50 كلم عن مدينة رفح، شهدت تطورا كبيرا يخطو نحو التنمية،خاصةً على صعيد مرسى موانئ الصيد  والذي جعل من المدينة ميناءً تجارياً .

كما ذكرت الوثيقة  أيضاً أن ميناء العريش قد شهد خلال العامين الأخيرين أعمالاً تطويرية واسعة في البحر والبنية التحتية التي تحيط بالميناء وامتداد ملاحي لميناء بورسعيد. قدرتها الوثيقة الإسرائيلية  بنحو 2 مليار دولار عند اكتمال تلك الأعمال خلال 3 أعوام حتى يتحول إلى ميناء مياه عميقة يشبه ميناء أسدود الإسرائيلي

وادعت الوثيقة إن ميناء العريش سوف يصبح قادرا على منافسة ميناء أسدود الإسرائيلي، بالإضافة إلى  تلبية احتياجات سكان غزة و منطقة شمال سيناء.، كما قامت الوثيقة باقتراح يفيد  ضم مطار العريش إلى الأرض التي سوف تتنازل عنها مصر للفلسطينيين خاصةً أن المطار على بعد 10 كلم  فقط من الميناء.

ويتفق الخبراء لدى وزارة البيئة الإسرائيلية إن من مصلحة إسرائيل منح الفلسطينيين  الميناء في العريش، ليصبح بديلاً عن ميناء غزة ليصبح بعيداً عن إسرائيل نسبياً، ولكن حكومة بنيامين نتنياهو تفتقد الرؤية السياسية لتنفيذ فكرة كهذه .

قد يهمك أيضًا

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.