كاتب سعودي يتطاول على مصر ويهاجم الرئيس السيسي
الكاتب السعودي سعودي الريس

وجه الكاتب السعودي سعود الريس، عدة اتهامات وانتقادات في كتابه الأخير، والذي أتى بعنوان “التناقض المصري.. بين الغاية والوسيلة”، ويأتي ذلك الهجوم بسبب تأيد مصر، للقرار الروسي والفرنسي في مجلس الأمن بخصوص حلب، حيث هاجم الريس مصر، في هذا الكتاب الذي نشرته جريدة الحياة السعودية.

وقال الريس أن النظام المصري الحالي، لا يعرف ماذا يريد وماذا يرى، فهذا النظام يعيش حالة من التغيب والوهم، ولا يستطيع أن تفي بمتطلبات شعبها، ومنذ تولي الرئيس السيسي الرئاسة فالمواقف الرمادية تأتي تباعاً.

وتطاول الريس على مصر وردد قائلاً “مصر تعيش أوهام قيادة العالم العربي، وأنه لا أحد يستحق قيادة العرب سواها، رغم أنها لم تعد مهيئة اقتصادياً أو سياسياً”، ومصر فقدت أسس القيادة من زمن بعيد.

وأضاف بأن المشكلة مع مصر، هي أننا لا نعرف ماذا تريد، فهل تريد دعم النظام السوري، أم تريد تقسيم سوريا، أم حريصة على الشعب المدني السوري، ولكن من خلال مواقفها الغير واضحة لا نعرف ماذا تريد من سوريا.

وأشار بأن هناك دول كثيرة من دول الخليج، تعيش مستقرة وبأمان واستقرار، وقدمت لمصر في عهد الرئيس السيسي، الكثير من دعم مادي وبترول وغيرها من أشكال الدعم، ودعمت مصر دولياً أمام العالم بشرعية الرئيس، ولكن دول الخليج الاَن لم تشعر بأن استثمارها بمصر كان صواباً.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. الملك سلمان الاحمق وابنه الارعن يريدان تدمير اليمن وحرقها بالاضافة لتدمير سوريا وحرقها وتشتيت اهلها فلم يكفه تدمير العراق بسبب السعودية ودول الخليج فانه يريد تدمير كل بلاد المسلمين والعرب لخدمة اسرائيل حبيبته وكل هذا لانه سلفي وهابي مجنون ويريد ان يشعل حرب طائفية سوف تاكل الاخضر واليابس في المنطقة العربية

  2. سعودية سلمان تريد منا ان نشترك في قتل اليمنيين والعراقيين والسوريين كل هذا لان الممكلة وورائها دول الخليج لها مشاكل نفسية مع ايران وهذا الملك سلمان السلفي الوهابي كانه قام من القرون الوسطي علي الحروب بين السنة و الشيعة وهو يريد حربا شعواء بين السنة والشيعة وسوف يجر كافة الدول العربية والاسلامية الي حماقاتة وكاننا لم نفق من تدمير السعودية للعراق مرتين مرة عندما جعلتها تحارب ايران ومرة عندما اهلكتها وحرقتها وجعلت الامريكان يحتلون بغداد والان تدمر وتحرق اليمن لنفس السبب وتدمر وتحرق سوريا لنفس السبب وهو حقدها الدفين ومشاكلها النفسية تجاه ايران وهذا طبعا غير تدمير ليبيا لان علاقتها بالقذافي سيئة يعني علينا ان ندمر كافة الدول العربية حتي يامن ال سعود والله ان الملك عبد الله كان حكيما وقبله الملك فهد ولكن الملك سلمان احمق وابنه محمد مجنون وقواه العقلية تكاد تكون غير مكتملة

  3. انا مقيم بالسعوديه ، واشهد عن قرب بأن السعوديه حكاما وشعوبا من افضل الناس المحترمين فى العالم العربى كله
    وياريتنا احنا المصريين نتحلى باخلاق مثلهم ، للآسف احنا المصريين كل يوم فى خسارة معندناش اليه اخلاقيه وسلوكيه
    للتعامل مع الاشقاء وحفظ الود .. الناس فى مصر ماسافروش ومايعرفوش العالم عايش ازاى او حتى بيفكر ازاى هم اصحاب
    فضل علينا ولاننكر ذلك .. تحيا السعوديه وحكامها وهذه اقل كلمة شكر لهم لمساعدة كل شعوب العالم الاسلاميه 00

    1. مش من حق اى حد يمنع مسلم من ذيارة بيت اللة …..هى الدولة الى بتعطى تكلفة الرحلة ولاهوا الى تعب فى تحويش الفلوس دى علشان يروح يزور بيت الرسول وبيت اللة الحرام……والهى الى بتعملو فى المصريين دة حرام هوا هيلقها منين ولا منين

  4. الرخ والعنقاء والخل الوفي .. أساطير ولت وأصبحت من الماضي .. فلماذا لانتفق مع إيران وإسرائيل .. وأي دوله نري مصلحتنا معها كمصريين .. ولتذهب عبارات جوفاء أوصلتنا إلي مانحن فيه اليوم .. لدرجه الشماته والسخريه بمصر وتاريخها ورئيسها وشعبها .. لقد كان موضوعكم في اليمن تدريب .. علي ال‘تماد علي أنفسكم .. ياريت تقدروا تواصلوا .. ومصر لاتركع إلا لله الواحد الأحد

    1. ممتاز لتستقبل ايران اذا مليون ونصف مليون مصري واكثر يعملون في المملكة الامر الثاني روسيا دولة منزوعة البركة لم تدخل بلدا وازهر هي دولة مخربة واجرامية وهنيئا لك بإيران فهي عاثت فسادا في لبنان وسوريا والعراق واليمن ولم يسلم من شرها الا من وقف سدا منيعا ضدها والان ابحثوا عن مصالحكم معها ومع حليفها الروسي واستعدوا لكوارث لم تحلموا بها في كل تاريخكم يكفي خيانة الاتحاد الروسي وبيعه اسلحة مغشوشة في اهم مرحلة في تاريخ مصر عندما حاربت العدو الصهيوني

  5. كل هذا إفرازات حكم سابق فاسدلمدة 30 عام أغرقنا فى الديون وسوء الاقتصاد وجعلنا تحت رحمة الاخوه العرب المانحين يمنونا علينا لذالك احنا نستاهل كل من تطاول علينا المفرض ان نعمل نرفع شأن بلدينا ولا نحتاج لاحد .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.