“أبو العلا ماضي” يكسر حاجز الصمت ويكشف لأول مرة عن الطلب الأمريكي والأوروبي الذي رفضه “مرسي” لتعيين أحد هذين الشخصين رئيساً للوزراء!
أبو العلا ماضي ومرسي

كسر المهندس “أبوالعلا ماضي”، رئيس حزب الوسط، حاجز الصمت الذي لزمه منذ اخلاء سبيله، ليكشف عن تفاصيل جديدة حول فترة حكم الرئيس الأسبق “محمد مرسى”، كشف بعض الكواليس والخبايا التي تعرض لأول مرة، حيث كان من المقربين من نظام حكم الإخوان المسلمين، وكان دائم الاتصال بهم.

وأكد “ماضي”، بأن الرئيس الأمريكي، “باراك أوباما” ووزير خارجيته، “جون كيري” والمستشارة الألمانية “أنجيلا ميركل”، طلبوا من الرئيس الأسبق “مرسي”، اختيار الدكتور “محمد البرادعي”، مؤسس حزب الدستور، أو “عمرو موسى”، الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، رئيساً للوزراء خلفاً للدكتور “هشام قنديل”… لكنه رفض.

جاءت تصريحات “ماضي”، خلال حوار مع صحيفة “العربي الجديد”:

«عندما حدثت أزمة الإعلان الدستوري في نوفمبر 2012 دعونا لحوار في قصر الاتحادية في اجتماع قمت بإدارته، وانتهينا بإلغاء الإعلان الدستوري».

وأضاف: «هدأ بعدها الرأي العام، وعندما انتهت الأزمة قمت بزيارة (مرسى) في قصر الرئاسة وبصحبتي محمد محسوب، وزير الشؤون القانونية السابق، الذى طالب (المعزول) بإشراك القوى السياسية في الحكم، واقترحنا عليه اسمين وهما محمد البرادعي، وعمرو موسى، كي يختار منهما رئيساً للوزراء فرفض مرسى، ورد قائلاً (الرئيس الأمريكي باراك أوباما، اتصل بي وقال لي استفِد بأحد هذين الشخصين معك)، ثم اتصل بي رئيس الخارجية الأمريكي جون كيري، وقال لي استعِن بأحدهما رئيساً للوزراء، وخلال زيارتي لألمانيا قالت لي المستشارة أنجيلا ميركل عليك الاستعانة بأحد منهما رئيساً للوزراء».

وأضاف ماضي: «هنا قلنا لمرسى (هذا يؤكد وجهة نظرنا وسيريح أطرافاً دولية كثيرة)، فردّ رافضاً (لا) وذكر عدداً من الأسباب التي أتحفظ على ذكرها الآن».

وأشار إلى أنه تحدث إلى سليم العوا، المرشح الرئاسي السابق، مؤكداً أنه كان يحضر معهم لقاءات قصر الاتحادية، وقال: «طالبته بأن يقترح على مرسى اختيار نائب الرئيس السابق المستشار محمود مكى رئيساً للوزراء، طالما أنه لا يريد البرادعي أو موسى».

وقال: «طالبت (العوا) بالاتصال أيضاً بـ(مكى) وأخذ رأيه قبل أن نقترح اسمه على (مرسى) رئيساً للوزراء، فقال لي: اقترح اسمه على مرسى وأنا سأقنع مكى»، وحينها طلبت موعداً للقاء مرسى، وبالفعل صعدت للقائه أنا ومحسوب وطرحنا اسم «مكى»، فطلبتُ موعداً للقاء الرئيس مرسي بعد اجتماع الحوار، ولكن أثناء الاجتماع للحوار، فوجئنا بأنه تمت إعادة تكليف الدكتور هشام قنديل بتشكيل الحكومة فقام الدكتور محسوب بكتابة استقالته أثناء اجتماعنا لجلسة الحوار الوطني ومررها إليّ فوافقته عليها.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. هل يعقل ان يترك رئيسا حارب الفاسدين وهدد العسكر في ملياراتهم ورئيس قال لن نترك غزة وحدها ونمتلك سلاحنا ودواءنا وغذاءنا ؟ حسبه الله ومن معه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.