خبير سدود دولي يكشف عن سيناريوهات كارثية لسد النهضة ويطالب البرلمان بالتدخل الفوري
سد النهضة الاثيوبي

كشف خبير السدود العالمي الدكتور  أحمد الشناوي عن سيناريوهات كارثية لسد النهضة الأثيوبي، وقال أن المنطقة التي يُبنى عليها سد النهضة هي منطقة فوالق وزلازل ولا ينبغي بناء أي سدود في مثل هذه المناطق، وحدوث أي زلزال في منطقة السد وهو أمر غير مستبعد، يعني اتساع الفالق الأرضي تحت السد مما يؤدي إلى انهيار السد بالكامل.

وأوضح الشناوي أن انهيار السد  نتيجة هزة أرضية معناه  أحد أمرين:

الأمر الأول: غرق أثيوبيا والسودان وجزء كبير من مصر  وذلك من خلال موجات فيضانية كاسحة ومتلاحقة، والأمر الثاني: هو  تغيير في حدود بحيرة فكتوريا  وربما حينها يتغير مسار نهر النيل،  وهذا الأمر غير مستبعد وهو أحد السيناريوهات الكارثية لسد النهضة، كما أكد الشناوي أن الشركة المنفذة للسد لها سوابق في بناء سدود تعرضت لانهيارات كلية  وجزئية.

وأكد الشناوي  على  أن منطقة هضبة أثيوبيا بأكملها منطقة زلازل نشطة، وإذا ما حدث زلزال فإنه لا يستطيع أحد أن يوقفه، وتحدى من يأتيه بدليل يدل على خلاف هذا الكلام، وأضاف أنه هناك ثلاثة سدود أخرى ستقام بعد سد النهضة وإذا ما حدث ذلك ولم ينهار السد بفعل الزلازل فإنه سيؤدي إلى تجفيف بحيرة ناصر وهذه كارثة مائية وبيئية،  مما سيؤدي إلى شح مائي لسنوات عديدة الأمر الذي سيؤثر على الرقعة الزراعية، وهذا هو السيناريو الثاني لسد النهضة.

وأضاف الشناوي أن  مجرد تفاوض مصر مع أثيوبيا حول سد النهضة هو كارثة، لأن التفاوض معناه إقرار بشرعية سد النهضة، وهاجم اتفاقية المبادئ التي وافق عليها السيسي في مارس الماضي وقال أن المخرج الوحيد من أزمة سد النهضة هو اللجوء للبرلمان، والرفض الفوري لاتفاقية المبادئ التي وقعتها مصر،  ثم اللجوء إلى التحكيم الدولي.

 

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.