أسرار ومفاجآت بشأن جوليو ريجيني حول آخر رسالة تلقاها على موبايله وعلاقة السلفيين وشركة التجسس الإيطالية
جوليو ريجينى

ما زالت قضية مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني، تبحث عن حل للغز قتله بعد إختفاؤه لفترة كبيرة، خاصة أنه وُجد ملقى على الطريق وبه آثار تعذيب وحشية، وبالأمس وفي صحف إيطالية وفرنسية، تحدثت عن ثلاثة أشياء متعلقة بريجيني، وكان أولها ذلك التصريح من السفير المصري في روما عمرو حلمي، والذي أدلى به لوكالة أونسا الإيطالية ،حيث قال أن هناك شبهة تورط سلفيين متطرفين أو تنظيم الدولة في خطف وقتل جوليو ريجيني.

إلا أن الوكالة الإخبارية الإيطالية في تعليقها على التصريح أكدت أن هذا الأمر مستبعد، لأنه لا يوجد أي جهة أعلنت عن مسئوليتها كما هو متبع لدى هذه الجماعات المتطرفة، كما أن ريجيني لم يكن ذو أهمية لهذه الجماعات من ناحية، ومن ناحية أخرى القاهرة تعج بعدد لا بأس به من المواطنين الأوروبيين والأمريكيين فلماذا ريجيني بالتحديد؟.

أما الأمر الثاني فكان شيئاً عادياً نوعاً ما، وهو آخر رسالة أرسلها جوليو ريجيني على موبايله لخطيبته الأوكرانية، حيث قال لها “أنا أخذت القطار لمقابلة جينارو”، فردت عليه برسالة أخرى “إعتني بنفسك يا حبيبي”، وجينارو هذا هو صديق لريجيني إيطالي الجنسية أيضاً إلا أن ريجيني تم إختطافه قبل الوصول لجينارو، وهذه الرسائل توجب التحقيق مع جينارو وكذلك خطيبة ريجيني الأوكرانية، وهذا ما ذكره مراسل صحيفة “ليبراسيون” الفرنسية إريك جوزيف.

أما الأمر الثالث وهو الأخطر وذلك ما تحدثت عنه صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية، والتي قالت أن وزارة الدفاع المصرية قامت بشراء برامج تجسس من شركة إيطالية سيئة السمعة وهي شركة “هاكينغ تيم”، حيث قامت وزارة الدفاع بشراء برمجية “RCS” للتجسس والتحكم عن بعد، والتي قالت الصحيفة أن وزارة الدفاع المصرية أوقعت بجوليو ريجيني عن طريق هذه البرمجيات، حيث كان يبعث ريجيني بمقالاته التي تندد بالوضع الأمني والحريات في مصر للصحف الإيطالية.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.