أم احد الراقصات في ملهى العجوزة “بنتي كانت بتغير هدومها في الحمام”
ملهى الصياد بالعجوزة

قالت والدة إحدى الراقصات المتواجدات بداخل ملهى العجوزة الذي حرق صباح يوم الجمعة الماضية “أم ندا” حول ما قيل بأنه كان هناك فقرات فنية ورقص شرقي بداخل الملهى.

حيث تقول “أم ندا” عبر مداخلة هاتفية أجرتها مع الإعلامي “وائل الابراشي”، في برنامج العاشرة مساءً المذاع على قناة “دريم” الفضائية، أنها تعودت بشكل دائم أن تكون برفقة ابنتها في أوقات عملها في ملهى الصياد الواقع في العجوزة، الي جانب أنها تعمل فيه أيضاً.

وتضيف “ده مش محل ده ورشة، بنتي كانت بتغير هدومها في الحمام، ومفيش رعاية ولا اهتمام، لو كان في باب أو شباك مكنش حد مات، بنتي كانت بتتخنق من الدخان وهي بترقص”.

وتتابع حديثها قائلة “في رقص.. وأحد العاملين الي قال أن مفيش رقص بقوله يا خالد انت عارف كويس أنو في رقص، وهو علشان الناس ميتة منقولش كلمة حق، كل واحد له ظروفه، ومينفعش نحاسب الناس كانوا بيشتغلو إيه”.

فيما أعربت أم ندا بان أصحاب الملهى يقولون دوماً بأنه يتردد الى المكان زبائن محترمين، وتستطرد قائلة “هما ازاي عرفو أنهم محترمين، ولا علشان بيدفعوا كتير يعني” وأضافت بأنه يتواجد في المحل “بلطجية” ويترددوا إليه دائما، وذلك لأنهم كانوا دوماً يستقطبون زبائن الملهى من الشارع.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.