الحقيقة الكاملة || “إسرائيل” متخبطة وتؤكد أن حقل الغاز المكتشف في مصر هو لصالح إسرائيل
صورة حقل الغاز المصري المكتشف

بعد إكتشاف جمهورية مصر العربية حقل الغاز في البحر الأبيض المتوسط، بدأت الكثير من الشركات الأجنبية بتقديم العروض من أجل البدء في تشغيل حقل الغاز المكتشف والذي أطلقت عليه الجمهورية اسم “شروق”، حيث ستبدأ شركة إيبي الأيطالية بدء الحفر وذلك لإستخراج الغاز الذي بدوره سيعمل على تنشيط حركة الإقتصاد القومي المصري ورفع معدل النسبة المالية للفرد الواحد.

وأشار الكثير من المحللين أن حقل الغاز الجديد يعتبر مصدر دخل قومي مصري ويجب على مصر أن تقوم بإستغلال هذا الحقل إستغلالاً جيداً وذلك بسبب وقوعها بجانب الكيان الصهيوني الذي يحاول السيطرة على حقل الغاز المكتشف، الذي أصاب الكثير من الصهاينة بالذهول لعدم وجود نصيب لهم بهذا الحقل.

وطالب أستاذ جامعي من جامعة حيفا في فلسطين المحتلة العالم وكل الدول بضرورة ان تقوم مصر بترك الحقل وذلك بسبب وقوعه في المياه التى تخضع لدولة الكيان، حيث قام هذا الأستاذ بنشر خريطة توضيحية عن مكان الحقل، ويقول أن هذا الحقل فرصة لزيادة العلاقات مع الجانب المصري، وذلك بإمكانية حفل الحقل بالتعاون مع مصر لزيادة الامن والإقتصاد وللتمكن من إشباع السوق بالغاز المطلوب.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

  1. ق الوا فى المثل القديم قالوا للحرامى احلف قال اهو جالك الفرج هى دى اسرائيل الخراج الممتلى قيحا والمتغلغل فى جسد الوطن العربى والذى حان الوقت ان يزال من الجسد العربى بايدى العرب ثم يطهر بعد ذلك مكان هذا الجرح الذى مازال يولمنا حتى يشاء الله ان يزول لقوله تعالى وما تشاءؤن الا ان يشاء الله

  2. السلام عليكم
    تحيه كبيرة الى كاتب هذا المقال
    انت انسان محترم بجد لانك لم تذكر الاحتلال الصهيونى (دوله الكيان) باسمها المزعوم وانما هى كما ذكرت بانها دوله فلسطين المحتلة.

  3. إسرائا يل دى عامله زى البلطجى المفترى \\كل حاجه يقول عليها بتاعته وهو حرامى ودايما يحاول يقنع الناس باللى فى خياله انها من حقه وهو المظلوم زى ماإدعواعلى العالم ان الاهرامات بتاعتهم وألمانيا حرقتهم وأرض فلسطين موعدهم …. وهما اللى قالوا احنا ابناء الله وأحباؤه وإحنا اللى حندخل النار لو مموتناش اى حد مايكونش يهودى …..كدابين كذابين كذابين نا .كمان رايحيين ورانا فى البحر…..ربنا يغررقهم زى ماغرق فرعون وجنوده….أمين قولوا أمين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.