تفاجئ هذا الصباح أحد العاملين بأحد المصانع الموجودة بمنطقة الإستثمار بور سعيد، بعثوره على جثة طفل حديث الولادة بإحدى دورات المياه  التابعة للمصنع، لينتشر بعدها الخبر داخل المصنع ويتم إبلاغ الشرطة بذلك.

وقد تلقت الشرطة التابعة لإدارة أمن الموانئ بمنطقة بور سعيد الخبر، وانتقلت إلى عين المكان تحت رئاسة العميد محمد القفاص لمعاينة الحادث. وقامت بعدها الشرطة باستجواب كل العاملين بالمصنع المتخصص في الملابس الجاهزة، إضافة لقيامها بعملية مسح ووضع حصار لمنطقة الحادث.

بعد كل التحريات والإجراءات التي قامت بها الشرطة، خلصت إلى أن الشخص الذي كان وراء الحادث، هي عاملة بالمصنع مكان وقوع الحادث تدعى “و. م. س” وعمرها يناهز 20 سنة، تقيم بمنطقة الخلايفة مع والديها، بحيث وضعت طفلها داخل دورة مياة بالمصنع

 

وبمواجهتها من طرف الشرطة إعترفت العاملة بكل ما نسب إليها، وقالت أنها شعرت بآلام الوضع أثناء تواجدها بالمصنع، ما أجبرها على التوجه فورا إلى إحدى دورات المياه لتضع الجنين الذي كان في شهره السابع حسب ما أكدته المناظرة المبدئية، وبعد وضعها للجنين سمعت صراخه فورا ما جعلها تقوم بخنقه بواسطة شريط أزرق تستعمله أثناء عملها، ما جعل الطفل يلفظ أنفاسه الأخيرة هناك.

وأضافت أن هذا الطفل كان نتيجة لقيامها بعلاقة غير شرعية مع المدعو “أ.م.أ” والذي يقيم هو أيضا بالمنزلة دقهلية، وقد تم تحرير المحضر اللازم هناك مع إتخاذ كل الإجراءات اللازمة والقانونية لإحالة المعنيين بالأمر للنيابة العامة إستعدادا لمحاكمتهما.

تابعنا على المواقع الاجتماعية ليصلك الجديد أولا بأول

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.